مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  محمدشوقىمحمدشوقى  التسجيلالتسجيل  دخول      
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
تتمني ادارة المنتدى النجاح الباهر والتفوق للدكتوره صفوه محمد شوقي وتكون من الاوائل،، كما تهنيئ ادارة المنتدى معالي المستشاره ايه محمد شوقي بالنجاح بتقدير جيد جداً،
خطبة الجمعه 20/8/2021 للشيخ محمد شوقي بمسجد الايمان بالخياطه دمياط، ،بعنوان جبر الخواطر واثره في الفرد والمجتمع،،،
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
محمد منقول فائدة_لغوية العالم د_خالد_عماره خطبة البسمله ماذا رمضان السنة الكتاب 0 الحديث ثابت أبناء_يسوع_يدخلون_دين_المسيح تفسير الملك الاسلام توثيق سورة أحمد تدوين رواية حديث موزلى 06
المواضيع الأخيرة
» سعدالهلالي غير ضابط
أهداف الهجرة Emptyالجمعة 01 يوليو 2022, 2:33 pm من طرف Admin

» اخذ المضحي من شعره،، دراسه
أهداف الهجرة Emptyالخميس 30 يونيو 2022, 2:37 am من طرف Admin

» البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلّم،،
أهداف الهجرة Emptyالجمعة 10 يونيو 2022, 7:00 pm من طرف Admin

» خرافة لاهوت المسيح،،،
أهداف الهجرة Emptyالأحد 29 مايو 2022, 12:06 am من طرف Admin

» شبهة حذف سورتي الخلع والحفد
أهداف الهجرة Emptyالسبت 28 مايو 2022, 11:12 pm من طرف Admin

» اي تلك الاقانيم صحيح،،
أهداف الهجرة Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:48 am من طرف Admin

» لمن كان يصلي المسيح
أهداف الهجرة Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:34 am من طرف Admin

» دعوة اخواننا النصارى للتفكر
أهداف الهجرة Emptyالإثنين 02 مايو 2022, 6:42 pm من طرف Admin

» لااجتهاد مع نص،،
أهداف الهجرة Emptyالأحد 24 أبريل 2022, 5:55 pm من طرف Admin

سبتمبر 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

 

 أهداف الهجرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 7470
نقاط : 25484
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

أهداف الهجرة Empty
مُساهمةموضوع: أهداف الهجرة   أهداف الهجرة Emptyالجمعة 25 أكتوبر 2013, 12:29 am


أهداف الهجرة
فضيلة الشيخ:- السيد نوح
 إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).
 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).
اللهم صل على محمد وعلى آله والسالكين سبيله والداعين إلى دعوته إلى يوم الدين.
( ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ).
( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ).
( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ).
وبعد ,,,
فقد مضى بنا الحديث أيها الإخوة عن أسباب الهجرة, وانحصرت في سبب واحد, هذا السبب أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يظل قطار الدعوة إلى الله ـ عز وجل ـ ماضياً لا يتوقف أبداً.
وقد أَغْلَقت مكة والطائف أبوابها في وجه هذه الدعوة ووضعت أصابعها في آذانها , وقالوا كما حكى ربنا في قوله تعالى: (وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آَذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ).
وقد أعطاه الله ـ عز وجل ـ دولة بمعنى كلمة دولة, فَلِمَ لا ينتقل إلى هذه الدولة ؟ ولم لا يمارس دعوته بالشكل الذي ينبغي ؟!! ولذا لم تكن الهجرة فراراً بقدر ما كانت مدرسة ينطلق منها رسول الله ليبلغ رسالة الله إلى عباد الله !!
ولذلك كان لا بد أن نعرف الهدف من هذه الهجرة كما حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم... وهو نصرة دين الله عز وجل , هؤلاء الناس خرجوا من ديارهم تاركين وراءهم ديارهم وأموالهم وربما عشيرتهم من أجل ماذا ؟ من أجل نصرة دين الله. إلى أين ؟ إلى المدينة. ولم تكن الحياة في المدينة بالثراء الكبير حتى لا يُقال قد ذهبوا ليأخذوا نصيبهم من الكعكة..
وحسبنا إخواننا في فلسطين فكل شيء عندهم قد انتهى. ومع ذلك صامدون لهدف كبير !
والحال في الهجرة هو نصرة دين الله عز وجل، فهو الهدف الكبير , وكان همّ رسولِ الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ألا يؤذى أحد من أصحابه في هذه الهجرة...، فالعنصر البشري هو أهم عنصر في الدعوة وله قيمة عند الله ـ عز وجل ـ والمسلمون خاصة، يقول تعالى: (قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ... ). يعني ما قيمتكم إذا لم تعبدوا الله عز وجل.. أو ما قيمتكم إذا لم تدعو إليه وتلجئون إليه وتفتقرون إليه !! فرب أحدكم لو أقسم على الله لأبره !!
وكما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " إنما تُنْصَرون بضعفائكم " فالصالحون سبب النصر، والضعفاء والأولاد الصغار، والمرضى والعجائز، هؤلاء هم أصحاب النصر حقيقة، الدواب التي نسخر منها كذلك. الإنسان له قيمة، والرسول في أكثر من موقف كان يحرص على ذلك ويراعي ذلك.
وكان الرسول يحرص أن يراعي قيمة الإنسان والإنسان المسلم بالذات.
يوم بدر، وُعِد من الله ـ عز وجل ـ بإحدى الحسنيين إما الحرب والنصر فيها وإما بالتجارة (وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ.... )
طبيعة الإنسان يريد مالاً (الغنائم) ولكن الله يقول لهم أنتم موعودون بواحدة إما النصر إن قامت معركة، وإما بالتجارة وقد ضاعت التجارة.. !!
ومع ذلك رتب الصفوف، وأخذ أُهبة الاستعداد واستشار أصحابه، ومع ذلك أخذ طول الليل يبتهل ويصلي وينادي ربه ويقول " يا رب أنجزني ما وعدتني، إنك إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم ".
ودارت المعركة والشمس في وجه المسلمين، سنة كونية، والشمس عندما تكون في وجهي لا أستطيع أن أمد يدي وأنقل الشمس خلف ظهري ولكن لابد أن أحتال كيف أحتال ؟ أي أنتظر بعدما تنتقل الشمس من مكانها إلى ما بعد الزوال.
ولذلك قال لأصحابه لا تهجموا عليهم حتى آمركم، ولكن كل المطلوب منكم أن تناوشوهم، والأعداء يظنون أنكم تقاتلونهم، وفعلاً ظل الأعداء في كرِّ وفرِّ طيلة نصف نهار وتصببوا عرقاً وضاعت كل قواهم وأصبحوا منهكين، والرسول
 ما زال محافظاً على كل أصحابه ومَن معه حتى مالت الشمس..، فقال الرسول لهم ساعتها " قوموا إلى جنة عرضها السما وات والأرض، والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل صابراً محتسباً مقبلاًٍ غير مدبر إلا أدخله الله الجنة "، فقاموا وهجموا على عدوهم، ومع ذلك لم ينس الرسول ربه فرجع إلى عريشه هو وصاحبه أبو بكر يدعو ربه وظل يدعو ربه ويقول: " أنجزني ما وعدتني ( ثلاثاً ) إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض بعد اليوم.." وظل يدعو ربه حتى سقط الرداء من على منكبه فقال الصديق له: (يا نبي الله خفف مناشدتك ربك فإن الله منجزٌ لك ما وعدك).. ولم يهدأ الرسول.. حتى انتبه ورأى الملائكة ورأى جبريل ومن ورائه الملائكة , ويقول هذا جبريل آخذٌ بعنان فرسه، وقال:
(سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) وقد يقول قائل إذا كان الله منجز لك ما وعدك فلماذا تدعو ؟!
قال لو أني كسبت المعركة وقد خسرت فيها نصف أصحابي فأنا إذا خسرت فكل من مع النبي(313) فكل واحد له قيمة، فأظْفُرَهُم لها قيمة ـ رضي الله عنهم ـ تقليم الأظافر التي تطير من المسلم لها قيمة عند الله ـ عز وجل ـ هي كبيرة عند الله، المسلم الذي يبيت ويصبح يدعو ربه ويناديه , مرتبطاً بالله يقول لا حول لي ولا قوة إلا بحول الله وقوته، هكذا يضحي به، فظل الرسول طوال الليل مشغولاً بهذا الجانب إلا أن يفقد أصحابه في المعركة، ويبتهل لله في ذلك ويلح على الله !!
ويظل مشغولاً بهم  ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولذلك الذي استشهد منهم ( أربعة عشرة )، فعُدّ ذلك نَصْر. أما المشركون ( سبعون ) من فطاحلهم الكبار والقادة !!
الهدف من الهجرة هو نصرة دين الله عز وجل.. كما حدده الرسول ـ صلى الله عليه وسلم العنصر البشري هو المهم في هذه الحياة فما بالكم بالمسلم !!
والمسلمون بالذات لهم قيمة كبيرة عند الله !!
 ( خفف مناشدتك ربك......... ) قول الصديق للرسول هي الثقة في النصر هذا هو حرص المسلم على المسلم ! وقد صدق الله فيه ( بالمؤمنين رؤوف رحيم )
حرص القائد على العناصر المهمة في الأمة !
يوم أحد... انتهت المعركة وكان قد مات سبعون من صحابة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فبكى الرسول عليهم بكاءً شديداً !!
بكى على هؤلاء لموتهم وفقدهم وحزن عليهم حزناً شديداً، فالواحد منهم عنده غالياً.. هل هو يجد على قارعة الطريق؟ إن الواحد منهم أُخذ في تربيته وقتاً طويلاً وجهداً عظيماً !! ودهراً من العمل في إعداده !! وتوعد الكفار. وتوعد ووعد ( لو تمكنت منهم ليكونن العقاب مضاعف، ومع ذلك يراجعه ربه (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ)
يحزن على ماذا ؟ يحزن على المسلم. يحزن على المسلم الذي قيمته كبيرة...، وكان أشد حزناً على عمه حمزة ـ رضي الله عنه ـ ثم يذهب النبي ليخلوا بربه  قائلاً لأصحابه إني سأثني على ربي بعدما قتل من المسلمين ما قتل !! يقول الرسول بعد أحد " اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا راد لما قضيت، ولا قابض لم بسطت ولا باسط لما قبضت بيدك الخير كله وأنت على كل شيء قدير ".
وظل يثني على ربه ويستغفره ويشكره، لأنه كان عددهم(700) لما يأخذ الله(70) فقط ويبقي(630)كأنه أخذ من كل عشرة واحد فقط، وقد ذكر الله هذا الأمر وهذا الشأن في قوله (وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآَخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) والعَفُو هنا أنه أخذ القليل وأبقى الكثير فله الحمد والمنة !!
وقوله: (وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ).
(إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ) كان من الممكن الله عزوجل يميتهم فهم قد انصرفوا وتولوا من المعركة.. لكن الله ـ عز وجل ـ أبقاهم لأهمية العنصر البشري !!
وهذا الأمر نظر إليه الرسول يوم الهجرة، ليهاجر بأقل الخسائر والتكاليف !! هذا الدرس أقوله لكم لتعرفوه جيداً وتعوه جيداً وليته يُنْقَل إلى ذوي السلطان من حكام المسلمين، فيعرفون قيمة المسلمين فلا يعذبوهم ويجلدون ظهورهم، ويعتقلونهم ويؤذونهم !! ولا يكتمون أفواههم !! لماذا ؟؟ لأنهم هم الورقة الرابحة عند ذوي السلطان !! والله أصحاب السلطان يستطيعون أن يكونوا في قمة القيادة والقيادات إذا حافظوا على هذه القلة من المسلمين الصادقين -لو أنهم أعطوهم الفرصة.
والله لو أعطوهم الفرصة للذهاب إلى إسرائيل لمحاربتها بشكل من التنظيم والإعداد لهزموا إسرائيل وقضوا عليها !! وقد جربنا من قبل سنة 36 أوشكت إسرائيل على الرحيل لولا أنها أدخلت الجهات الرسمية !!
وفي سنة 48 أوشكت على الرحيل أيضاً من الوجود لولا أنها أدخلت الجيوش العربية!!
وهكذا المسلم له قيمة عند الله ـ عز وجل ـ لذلك حدد النبي الهدف وهو نصرة دين الله ـ عزو جل ـ ثم حدد كذلك الطريقة، الطريقة أن يهاجر الناس دون أن تكون هناك خسائر وإذا حدثت خسائر أن تكون قليلة لا تذكر ولعل الدرس الذي نستفيده أن تحرص على المسلم، ولا نفرط فيه ولو بملء الأرض ذهبا !!
الوشاة والخونة والعملاء الذين ينقلون أسرار المسلمين الى الكافرين ينقلون من أجل ماذا ؟ من أجل دراهم معدودة، الدنيا جيفة وطلابها كلاب، و الدنيا لا تساوي شيئاً، ومع هذا يخونون إخوانهم وأهليهم وذويهم من أجل هذه الدنيا
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) ومع هذه الدناءة والدنيوية يضحي الواحد من هؤلاء الخونة بأخيه المسلم من أجل دراهم معدودات !!
والدرس الثاني: نحدد أهدافنا فأي عمل بلا هدف لا وزن له ولا قيمة !!
أنت تجمع المال لماذا ؟ من أجل رضا الله ـ عز وجل ـ وإنفاقه في مرضاته وفي سبيله، أنت تتزوج لماذا ؟ أولاً من أجل الولد وإشباع الغريزة الجنسية من طريقها الحلال الذي يرضي الله ـ عز وجل ـ أنت تبني داراً بهدف تحميك من الحر والبرد وهكذا لا بد من تحديد الهدف , فالدواب هي التي ليس لها هدف تحدده !! لأنه لا عقل لها، أما الآدميون هم الذين لهم أهداف في الحياة، وشتان بين هدف في الأرض وهدف في السماء !!
   له همم لا منتهى لكبارها        وهمته الصغرى أَجَلّ من الدهر
أي لهم همم كثيرة لا حد لها، لكن أقل همة عنده أعظم من الزمان كله.
وهكذا المسلم همته وهدفه رضا الله في الدنيا والآخرة فإنهم إن عملوا فسيكافئهم الله مكافأة كبرى , قال تعالى: ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون ).
هكذا حدد النبي الهدف وحدد الوسيلة، ثم بعد ذلك بدأ بالخطة بأكملها وذلك موضوع حديثنا في الخطبة القادمة إن شاء الله إن كان لنا أجل، وإن كان في العمر بقية، لكننا مع هذا نتذكر أن النجاح في هذه الهجرة هو ما قاله الرسول
ـ صلى الله عليه وسلم!!! " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ".
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم..
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أنّ محمداً سيد الأنبياء والمتقين، اللهم صل وسلم وبارك على محمد النبي الأمي، وعلى آله وأصحابه والسالكين سبيله والداعين بدعوته إلى يوم الدين.
وبعد ,,,
قامت خطة النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة على تحديد الهدف والوسلية, ومما يستصحبه من الزاد، وكان معه زادان، زاد لتوفير الطعام، وزاد يتعلق بالأمن !!  وهذه نعمة كبرى، أيُّ واحد كل ما يحتاجه من الدنيا الطعام والأمن !! ولذلك قال الرسول لقريش: ألا تستذكرون نعمة الله عليكم دهوراً طويلة،
قال تعالى: (لإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (2) فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ (3) الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآَمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)
وكذلك لما كفرت قريش وطغت وبغت وأخرجت الرسول
 صلى الله عليه وسلم وصحبه وحق عليها قول الله: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
إذاً لازم يكون معهم زادان، الزاد الأول الطعام والشراب، والزاد الثاني: الأمن، وهذا ما سنفصله فيما بعد !!
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك سميع قريب مجيب الدعوات, مولانا رب العالمين.
 ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )
 ( ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين )
( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين )
اللهم انصر الإسلام والمسلمين، اللهم انصر المسلمين المجاهدين في سائر الأرض يا رب العالمين، اللهم انصر المسلمين المجاهدين في فلسطين وفي كل مكان يا رب العالمين.

_______محمدشوقى__________
إلهي ♡
كم تعصف بي رياح الفتن والمصائب فأجدني كالشريد الحائر.. لكن رحمتك الواسعة ما أسرع أن تأخذ بيدي إلى دوحة الإيمان فلك الحمد على لطفك وكرمك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://qqqq.forumegypt.net
 
أهداف الهجرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» (الهجرة)
»  [ 12 - الهجرة واللجوء ]
» الهجرة النبوية
» الهجرة إلى الحبشة
» خطبة الهجرة النبوية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: خطب الجمعه المفرغه..-
انتقل الى: