مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  محمدشوقىمحمدشوقى  التسجيلالتسجيل  دخول      
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
تتمني ادارة المنتدى النجاح الباهر والتفوق للدكتوره صفوه محمد شوقي وتكون من الاوائل،، كما تهنيئ ادارة المنتدى معالي المستشاره ايه محمد شوقي بالنجاح بتقدير جيد جداً،
خطبة الجمعه 20/8/2021 للشيخ محمد شوقي بمسجد الايمان بالخياطه دمياط، ،بعنوان جبر الخواطر واثره في الفرد والمجتمع،،،
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
تدوين محمد موزلى منقول 0 06 تفسير ثابت الاسلام ماذا فائدة_لغوية توثيق الحديث الكتاب أحمد رواية خطبة رمضان الملك أبناء_يسوع_يدخلون_دين_المسيح حديث سورة السنة د_خالد_عماره الاشهر العالم
المواضيع الأخيرة
» اي تلك الاقانيم صحيح،،
حسن الخاتمه Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:48 am من طرف Admin

» لمن كان يصلي المسيح
حسن الخاتمه Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:34 am من طرف Admin

» دعوة اخواننا النصارى للتفكر
حسن الخاتمه Emptyالإثنين 02 مايو 2022, 6:42 pm من طرف Admin

» لااجتهاد مع نص،،
حسن الخاتمه Emptyالأحد 24 أبريل 2022, 5:55 pm من طرف Admin

» حسن الخاتمه خطبه
حسن الخاتمه Emptyالأحد 24 أبريل 2022, 1:33 am من طرف Admin

» حسن الخاتمه
حسن الخاتمه Emptyالسبت 23 أبريل 2022, 10:40 pm من طرف Admin

» ادلة وجود انجيل برنابا قبل الإسلام
حسن الخاتمه Emptyالجمعة 22 أبريل 2022, 12:54 am من طرف Admin

» متي بدأ تحريف الانجيل
حسن الخاتمه Emptyالخميس 21 أبريل 2022, 9:43 pm من طرف Admin

» القيمه في اخراج زكاة الفطر
حسن الخاتمه Emptyالخميس 21 أبريل 2022, 1:51 pm من طرف Admin

مايو 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

 

 حسن الخاتمه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 7465
نقاط : 25469
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

حسن الخاتمه Empty
مُساهمةموضوع: حسن الخاتمه   حسن الخاتمه Emptyالسبت 23 أبريل 2022, 10:40 pm

خطبة بعنــــوان:  حُســـــن الخاتمة
الشيخ محمد حسن داود
28 رمضان 1443هـ - 29 أبريل 2022م
 ====================
العناصــــــر:      مقدمة :
- اغتنام ختام شهر رمضان بالعمل الصالح.
- عمل السلف الصالح لحسن الخاتمة.
- من أسباب حسن الخاتمة.
- دعوة إلى اغتنام الأيام بالطاعات والعبادات.
==================
الموضوع: الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه العزيز: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) (فصلت 30)، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أكرمنا ببلوغ العشر الأواخر من رمضان، وزينها بليلة هي أفضل ليالي العام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله، القائل في حديثه الشريف: "إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ"، ويقول: "مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ "(رواه الترمذي).اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد
=================
فبالأمس القريب كنا نستقبل شهر رمضان، وفي هذه الأيام نودعه، فقد عزم على الرحيل, ولم يبق منه إلا القليل، فمن كان قد أحسن فيه فليزداد، ومن كان قد فرط فعليه بالرجوع قبل فوات الأوان، فإن الأعمال بالخواتيم، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم).
 ومن ينظر أمر الصحابة (رضي الله عنهم) يجد أنهم كانوا يغتنمون ختام هذا الشهر بصالح الاعمال، فقد كان عمر بن عبد العزيز (رضي الله عنه) يكتب إلى الأمصار يدعوهم إلى ختم شهر رمضان بالاستغفار والصدقة. 
فالواجب علينا أن نستودع هذه الأيام بأعمال صالحة، تشهد لنا غدا أمام الله (سبحانه وتعالى)، وقد قال الحسن البصري: "ليس يوم يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلم يقول: يا أيها الناس إني يوم جديد، وإني على ما يعمل في شهيد، وإني لو قد غربت الشمس لم أرجع إليكم إلى يوم القيامة".
إننا ونحن في ختام هذا الشهر الكريم ينبغي أن نأخذ العبرة والدرس من انقضاء الايام، وتوالي الشهور، فانقضاء أيام هذا الشهر انقضاء لبعض أيام العمر، وكما نحن في حرص على حسن ختام هذا الشهر، يجب أن نكون في حرص على حسن ختام أيام العمر، وذلك بالطاعات والعبادات، فالله (سبحانه وتعالى) يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ) (آل عمران 102)، ويقول عز وجل (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ  إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)(الحشر18)، وقال جل وعلا (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) (الحجر99) والنبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقول "مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ "(رواه الترمذي).
إن حسن الخاتمة منة عظيمة ونعمة كبيرة، فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ، قِيلَ: وَمَا عَسَلُهُ؟ قَالَ يَفْتَحُ اللَّهُ (عَزَّ وَجَلَّ) لَهُ عَمَلًا صَالِحًا قَبْلَ مَوْتِهِ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ "(رواه احمد). 
ولقد كان الصحابة والسلف الصالح في حب شديد أن يفوزوا بهذه النعمة، وخوف كبير من فقدانها، فلقد قطَّع خوف الخاتمة قلوبَ الصالحين، وأطار النوم من أعينِهم، فهذا سفيان الثوريُ يبكى ليلة إلى الصباح ، فقيل له: أبكاؤك هذا على الذنوب؟ فأخذ تبنة من الأرض وقال: "الذنوب أهون من هذه، إنما أبكي خوف الخاتمة"، وكان مالك بن دينار يقوم ليلَه ويقول: "يا ربِّ، قد علمتَ ساكنَ الجنَّة والنَّار؛ ففي أيِّ منزلٍ مالك؟"
 ومن ثم فقد دفعهم هذا الحب وهذا الحرص وهذا القلق، إلى المداومة على الطاعات والاكثار من الصالحات، فأحب الأعمالِ إلى اللهِ أدْومُها و إن قَلَّ، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم).
ومن ذلك: عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أَنَّ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ: "يَا بِلَالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ (أي تحريك نعليك) بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ " قَالَ: "مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ". وعن حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): " تَلَقَّتِ الْمَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا الْمُعْسِرَ، وَيَتَجَوَّزُوا عَنِ الْمُوسِرِ، قَالَ: قَالَ اللهُ (عَزَّ وَجَلَّ): تَجَوَّزُوا عَنْهُ "( رواه مسلم)
ولقد كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يحثهم على ذلك ويدعوهم إليه، فلما قال له ربيعة بن كعب الأسلمي: أسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ. قالَ له النبي (صلى الله عليه وسلم): "فأعِنِّي علَى نَفْسِكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ"(رواه مسلم)، ولما جاءه رجل فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ شرائعَ الإسلامِ قد كثُرت عليَّ فأخبِرني بشيءٍ أتشبَّثُ به قال: "لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ" (رواه الترمذي) وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (رضي الله عنه) أَنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) خَرَجَ يَوْمًا فَاسْتَقْبَلَهُ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، فَقَالَ لَهُ "كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ؟" قَالَ أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)" انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ " قَالَ: فَقَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، فَأَسْهَرْتُ لِيَلِي وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي بَارِزًا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ كَيْفَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ النَّارِ كَيْفَ يَتَعَادَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) " أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ، مَرَّتَيْنِ، عَبْدٌ نَوَّرَ اللهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ" (شعب الإيمان للبيهقي) 
ومن ثم فإن من أسباب حسن الخاتمة: المداومة على العمل الصالح على اختلاف صنوفه: فعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ " أَسْنَدْتُ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) إِلَى صَدْرِي فَقَالَ : "مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ خُتِمَ لَهُ بِهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ "(رواه أحمد)
- تحقيق معاني الإيمان بالله والاستقامة على طريق الطاعة قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ) (فصلت30-32) وقال تعالى: ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا ) (النساء 69)
- الإخلاص لله في طاعته وعبادته، قال تعالى (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) (الكهف 110)
- تقوى الله في السر والعلن، قَالَ تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوًا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (القصص 83).
- حسن الظن بالله، فعنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ يَقُولُ "لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللَّهِ الظَّنَّ " (صحيح مسلم)، وعَنْ حَيَّانِ أَبي النَّضْرِ، قَالَ: " دَخَلْتُ مَعَ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَجَلَسَ قَالَ: فَأَخَذَ أَبُو الْأَسْوَدِ يَمِينَ وَاثِلَةَ فَمَسَحَ بِهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، وَوَجْهِهِ لِبَيْعَتِهِ بِهَا رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ، فَقَالَ لَهُ وَاثِلَةُ : وَاحِدَةٌ، أَسْأَلُكَ عَنْهَا؟ قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: كَيْفَ ظَنُّكَ بِرَبِّكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ : وَأَشَارَ بِرَأْسِهِ ، أَيْ حَسَنٌ قَالَ وَاثِلَةُ: أَبْشِرْ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ " قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " (رواه احمد)
- اجتناب الكبائر، قال تعالى (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيمًا ) (النساء 31).
- الإحسان، والصدقة، وصنائع المعروف، قال تَعَالى: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِالَّليْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة 274) ويقول النبي (صلى الله عليه وسلم) "صَنَائِعُ المعروفِ تقِي مصارعَ السّوء".
- الدعاء بحسن الخاتمة : فلقد كان من دعاء النبي (صلى الله عليه وسلم): "اللَّهُمّ مصرِّفَ القلوب، صرّف قلوبَنا على طاعتك" (رواه مسلم )، ومنه أيضا: "اللهمّ أحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا، وَأجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ " (رواه احمد)
- التوبة إلى الله (سبحانه وتعالى) والإنابة إليه، قال تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) (النور31)، وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يُحَدِّثُ حَدِيثًا، لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ أَكَثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ : " كَانَ الْكِفْلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَتَوَرَّعُ مِنْ ذَنْبٍ عَمِلَهُ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَأَعْطَاهَا سِتِّينَ دِينَارًا عَلَى أَنْ يَطَأَهَا فَلَمَّا قَعَدَ مِنْهَا مَقْعَدَ الرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ أُرْعِدَتْ وَبَكَتْ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قَالَتْ : لَا , وَلَكِنَّهُ عَمَلٌ مَا عَمِلْتُهُ قَطُّ وَمَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلَّا الْحَاجَةُ ، فَقَالَ : تَفْعَلِينَ أَنْتِ هَذَا وَمَا فَعَلْتِهِ اذْهَبِي فَهِيَ لَكِ ، وَقَالَ : لَا وَاللَّهِ لَا أَعْصِي اللَّهَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَأَصْبَحَ مَكْتُوبًا عَلَى بَابِهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لِلْكِفْلِ "(رواه الترمذي) .
إن  هذه الأيام مطايا ورواحل تنقلنا إلى الآخرة، قال الحسن البصري: "يا بن ادم إنما أنت أيام كلَّما مضى منك يومٌ مضى بعضك" فأكثروا في خزائن أعمالكم وصحائف سعيكم من الأعمال الصالحة التي تثقل بها موازينكم، فتكونوا يوم الوزن ممن ثقلت موازينه، ويوم عرض الصحف ممن يعطى صحيفته بيمينه، ويوم المرور على الصراط ممن يثبته الله وينجيه، ويوم ينقسم الناس إلى جنة ونار ممن يفوز بالجنة ، قال تعالى (فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)( آل عمران 185)وعن أبى هريرة أن رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قال : "مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ "، قَالُوا: وَمَا نَدَامَتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "إِنْ كَانَ مُحْسِنًا نَدِمَ أَنْ لَا يَكُونَ ازْدَادَ، وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا نَدِمَ أَنْ لَا يَكُونَ نَزَعَ " (رواه الترمذي).
تزود من معاشك للمعــــــاد * * * وقم لله واعمل خيـر زاد
ولا تجمع من الدنيا كثيـــراً * * * فإن المال يجمع للنفــــاد
أترضى أن تكون رفيق قوم * * * لهم زاد وأنت بغير زاد ؟
فاللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها،  وخير أعمارنا أواخرها،
 وخير أيامنا يوم نلقاك، واحفظ مصر من كل مكروه وسوء.
=================
محمد حســــــــــن داود
إمام وخطيب ومـــــــــــدرس
ماجستير في الدراسات الإسلامية
===================
وللتحميل: 
https://mohamed-d07.blogspot.com/2022/04/28-1443-29-2022.html

_______محمدشوقى__________
إلهي ♡
كم تعصف بي رياح الفتن والمصائب فأجدني كالشريد الحائر.. لكن رحمتك الواسعة ما أسرع أن تأخذ بيدي إلى دوحة الإيمان فلك الحمد على لطفك وكرمك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://qqqq.forumegypt.net
 
حسن الخاتمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حسن الخاتمه خطبه

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: خطب الجمعه المفرغه..-
انتقل الى: