مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  محمدشوقىمحمدشوقى  التسجيلالتسجيل  دخول      
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
تتمني ادارة المنتدى النجاح الباهر والتفوق للدكتوره صفوه محمد شوقي وتكون من الاوائل،، كما تهنيئ ادارة المنتدى معالي المستشاره ايه محمد شوقي بالنجاح بتقدير جيد جداً،
خطبة الجمعه 20/8/2021 للشيخ محمد شوقي بمسجد الايمان بالخياطه دمياط، ،بعنوان جبر الخواطر واثره في الفرد والمجتمع،،،
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
الحديث خطبة منقول الكتاب تدوين البسمله د_خالد_عماره أبناء_يسوع_يدخلون_دين_المسيح محمد الملك تفسير أحمد 06 رواية السنة رمضان توثيق فائدة_لغوية ثابت ماذا سورة موزلى الاسلام 0 العالم حديث
المواضيع الأخيرة
» سعدالهلالي غير ضابط
نصيحه للشباب Emptyالجمعة 01 يوليو 2022, 2:33 pm من طرف Admin

» اخذ المضحي من شعره،، دراسه
نصيحه للشباب Emptyالخميس 30 يونيو 2022, 2:37 am من طرف Admin

» البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلّم،،
نصيحه للشباب Emptyالجمعة 10 يونيو 2022, 7:00 pm من طرف Admin

» خرافة لاهوت المسيح،،،
نصيحه للشباب Emptyالأحد 29 مايو 2022, 12:06 am من طرف Admin

» شبهة حذف سورتي الخلع والحفد
نصيحه للشباب Emptyالسبت 28 مايو 2022, 11:12 pm من طرف Admin

» اي تلك الاقانيم صحيح،،
نصيحه للشباب Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:48 am من طرف Admin

» لمن كان يصلي المسيح
نصيحه للشباب Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:34 am من طرف Admin

» دعوة اخواننا النصارى للتفكر
نصيحه للشباب Emptyالإثنين 02 مايو 2022, 6:42 pm من طرف Admin

» لااجتهاد مع نص،،
نصيحه للشباب Emptyالأحد 24 أبريل 2022, 5:55 pm من طرف Admin

سبتمبر 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

 

 نصيحه للشباب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 7470
نقاط : 25484
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

نصيحه للشباب Empty
مُساهمةموضوع: نصيحه للشباب   نصيحه للشباب Emptyالسبت 03 سبتمبر 2011, 6:50 am

إِنَّ الْحَمدَ للَّهِ، نحمدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللَّهِ مِنْ شُرُورِ أنفسنا وسيئاتِ أعمالنا، مَنْ يهده اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ فلا هَادِي لَهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا اللَّهُ وحده لا شريكَ لَهُ، وأشهد أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ.

أمَّا بعدُ:

عندما تَجلس مع بعض الشباب تَجد فيهم من الخير والصفات الطيبة ما يَجعلك تتحسّر وتشعر بالْحُرقة على وجودهم فِي مكان لا يليق بِهم ..

فكثير من الشباب رغم انغماسه في بُحور المعصية إلا أنه يتحرك فِي قلبه الخوف من الله والندم والإحساس بالذنب الذي ارتكبه, وبعضهم عندما تتحدث معه تَجد قلبه يَمتلئ بالْحَميّة لِهذا الدين, ولا يرضى أن يتعدى أحد على حدود الله أو يتعدى على دين الله العظيم الذي اختاره لعباده, فتجده يبغض الذين يسخرون من دين الله, ويشن عليهم الْحَملات المضادة بكل ما أوتِي من قوة.

وبعضهم قد امتلأ قلبه مَحبةً وإجلالاً لله فهو يُحب ربه وخالقه الذي أنعم عليه بنعم لا تُعد ولا تُحصى وكان أرحم به من أمه الَّتِي ولدته، ويُحب نبيَّه مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة, ويُحب صحابته الأطهار الأبرار وما إن تُذكِّره بسيرتِهم حَتَّى ترى دمعة قد انْحَدرت من عينيه ويدعو الله أن يَجمعه بِهم فِي الجنة والنعيم المقيم.

وشباب تَجدهم يتمتعون بأعظم صفات الرجولة من النخوة والغيرة على الْمَحارم والكرم والشجاعة وهؤلاء إن اهتدوا فسيكونون من أفضل الناس.

أخي ... إذا كنت قد سئمت من حياة البؤس والشقاء وأردت أن تودع تلك الحياة البئيسة وتُقبل على الله فهذا هو السبيل:

إن السبيل الذي يوصلك إِلَى ما تطمح إليه من النجاة مِما أنت فيه والإقبال على حياة السعادة: هو باتباع أوامر الله واجتناب نواهيه ...

أخي ... تذكر تلك اللحظة الحاسِمة الَّتِي لا مفر منها, تذكر الرحلة الأخيرة عن هذه الدنيا والإقبال على الآخرة ... تذكر ((الْمَوت)) وسكراته ونزعه وانظر فِي نفسك ماذا أعددت لذلك الموقف الرهيب؟

هل أخذت معك من الزاد ما يكفي؟

هل تذكرت ظلمة القبر وضمّته؟

هل تذكرت حالك عندما يُهال عليك التراب وتبقى وحيدًا فِي ذلك القبر الموحش ...

فِي ظلمة القبر لا أم هناك ولا






أبٌ شفيق ولا أخ يؤانسنـي

هل قدمت بين يديك ما يكون سببًا فِي نَجاتك من عذاب الله؟

هل تذكرت يوم الأزفة {وأنذرهم يوم الأزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع} [غافر:18].

أخي ... تذكر ذلك المفرق الصعب حين ينقسم الناس إِلَى فريقين, فريق فِي الْجَنة وفريق فِي السعير, فأين سيكون المصير؟ هل إِلَى جنات الْخُلود الَّتِي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سَمعت ولا خطر على قلب بشر؟

تلك الْجَنة الَّتِي قال عنه النَّبِي صلى الله عليه وسلم: ((يؤتى بأشد الناس بؤسًا فِي الدنيا من أهل الْجَنة فيصبغ فِي الْجَنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسًا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله يا رب ما مر بِي بؤس قط ولا رأيت شدة قط)).

وأعظم من ذلك: أن يرى المؤمن وجه ربه الكريم الذي طالَما خضعت له جوارحه ولَهج لسانه بذكره وتَحرك قلبه بِمناجاته, قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا دخل أهل الْجَنة الْجَنة يقول الله -تبارك وتعالَى-: تريدون شيئًا أزيدكم؟ فيقولون: ألَم تبيض وجوهنا, ألَم تدخلنا الْجَنة, وتنجّنا من النار؟ فيكشف الْحِجاب فما أُعطوا شيئًا أحب إليهم من النظر إِلَى ربِّهم)).

فهذه هي قمة السعادة وأعظم الجزاء وهذه هي الزيادة الَّتِي ذكرها ربنا -جلّ وعلا- فِي كتابه العزيز حيث قال: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ وَجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [يونس:26].

أم سيكون المصير إِلَى نار جهنم الَّتِي وقودها الناس والحجارة, تلك النار الَّتِي قال عنها النبِي صلى الله عليه وسلم: ((ناركم هذه الَّتِي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءًا من حرّ جهنم قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله؛ قال: فإنَّها فضلت عليها بتسعة وستين جزءًا كلها مثل حرها)).

تلك النار الَّتِي ما إن ترى أصحابَها حَتَّى تتغيظ وتزفر تريد الانقضاض عليهم جزاء لِما اقترفوا من السيئات وابتعادهم عن الطريق القويْم والصراط المستقيم, فلو ترى على وجوههم الذلة والانكسار والْخَوف وهم يقادون إِلَى جهنم يريدون الخلاص ويتمنون الرجوع حَتَّى يعملوا صالِحًا ولكن هيهات ... {وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ مَّا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وَجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [يونس:27].

فمن يُخلصهم من عذاب الله؟ ومن يعصمهم من بطشه وهو الْجَبار الذي لا عاصم من أمره إلا من رحم ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه؟

فاعمل يا أخي لذلك اليوم وتذكر الرحيل والقدوم على الله؛ وانظر فِي نفسك هل أخذت معك من الزاد ما يبلغك الغاية الْمَنشودة والْخَلاص من عذاب الله فِي ذلك اليوم العصيب؟ ..

أم تريد أن تكون من الذين قال الله -جل وعلا- عنهم: {إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يونس:7-8].

احذر أن تكون من هؤلاء وأقدم على طاعة ربك ولا تكن من الذين عمروا دنياهم بِخراب آخرتِهم ثُمَّ رحلوا عن الدنيا وملذاتِها ولَم يأخذوا منها شيئًا فخسروا دينهم ودنياهم ..

انظر إِلَى أحوال كثير من الشباب الذين تاهوا وضاعوا وانْحَرفوا عن الصراط المستقيم ماذا جنوا من طول الطريق واقتراف المعاصي؟!

هل كانت المعاصي سببًا فِي سعادتِهم؟ أم كانت المعاصي سببًا فِي شقائهم وضيق صدورهم؟

فإلى متَى هذه الحيرة؟!

دع الْحِيرة وأقبل على الله؛ وأجب داعي الله سبحانه وتعالى وإياك والتسويف بالتوبة فإنك لا تدري متَى ساعة الرحيل, واعلم أن غاية السعادة وانشراح الصدور إنَّما هو فِي طاعة الله واتباع أوامره والإنابة إليه سبحانه.

نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل، وصلى الله وسلم على نبينا مُحمد، وعلى آله وصحبه أجْمَعين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://qqqq.forumegypt.net
 
نصيحه للشباب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: العلوم الشرعيه-
انتقل الى: