مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  محمدشوقىمحمدشوقى  Latest imagesLatest images  التسجيلالتسجيل  دخول      
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
تتمني ادارة المنتدى النجاح الباهر والتفوق للدكتوره صفوه محمد شوقي وتكون من الاوائل،، كما تهنيئ ادارة المنتدى معالي المستشاره ايه محمد شوقي بالنجاح بتقدير جيد جداً،
خطبة الجمعه 20/8/2021 للشيخ محمد شوقي بمسجد الايمان بالخياطه دمياط، ،بعنوان جبر الخواطر واثره في الفرد والمجتمع،،،
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
أحمد توثيق سورة الكتاب السنة الحديث 0 الاسلام العالم تدوين ماذا حديث رمضان 06 موزلى د_خالد_عماره الملك فائدة_لغوية خطبة تفسير منقول أبناء_يسوع_يدخلون_دين_المسيح البسمله ثابت رواية محمد
المواضيع الأخيرة
» حكم المعازف
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالجمعة 21 أكتوبر 2022, 9:55 pm من طرف Admin

» موضوعات لرسائل علميه خاص بالمنتدى
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالثلاثاء 04 أكتوبر 2022, 2:07 am من طرف Admin

» سعدالهلالي غير ضابط
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالجمعة 01 يوليو 2022, 2:33 pm من طرف Admin

» اخذ المضحي من شعره،، دراسه
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالخميس 30 يونيو 2022, 2:37 am من طرف Admin

» البشارة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلّم،،
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالجمعة 10 يونيو 2022, 7:00 pm من طرف Admin

» خرافة لاهوت المسيح،،،
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالأحد 29 مايو 2022, 12:06 am من طرف Admin

» شبهة حذف سورتي الخلع والحفد
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالسبت 28 مايو 2022, 11:12 pm من طرف Admin

» اي تلك الاقانيم صحيح،،
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:48 am من طرف Admin

» لمن كان يصلي المسيح
الحجاب تكريم للمرأة Emptyالثلاثاء 10 مايو 2022, 4:34 am من طرف Admin

نوفمبر 2022
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

 

 الحجاب تكريم للمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
Admin


عدد المساهمات : 7472
نقاط : 25490
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 50
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

الحجاب تكريم للمرأة Empty
مُساهمةموضوع: الحجاب تكريم للمرأة   الحجاب تكريم للمرأة Emptyالإثنين 06 فبراير 2012, 2:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحجاب تكريم للمرأة

أما بعد:


الحجاب تكريم:

فإن
الحديث عن الحجاب، حديث ذو شجون، وله عبر التاريخ والحاضر والمستقبل،
أحاديث لن تتوقف، ويعنينا في هذا اللقاء أن نتحدث عن أن الحجاب تكريم
للمرأة وليس تقيداً لها.

نعتقد أن الحجاب تكريم للمرأة، حيث أنه يحافظ على أنوثتها وجمالها وتألقها الذاتي.

كونها
جوهرة نفيسة، ودرة مكنونة، لا يليق أن تعرض أمام جميع الرجال؛ وفيهم
الصالح والطالح، وفيهم المتتبع بنظراته، والمتتبع بهمسه وكلامه، والواصل
في هذا التتبع إلى ما يغضب الله سبحانه وتعالى.

لقد اقتضت حكمة الشرع أن يكون للمرأة عالمها المصون، وأن يكون للرجل عالمه.

وأن يكون للمرأة كرامتها الأنثوية حين تستر الجسد ـ الذي هو أحد أهم مصادر الشهوة ـ وتظهر العقل.



إظهار العقل والفكر في مقابل إخفاء مواطن الشهوة.

عندما يظهر العقل تتعاون المرأة مع الرجل من أجل بناء الحياة العامة.

أما جمال الأنوثة فيبقى لرجل واحد هو الزوج؛ لاستمرار النوع الإنساني في هذا العالم.



تعريف الحجاب:

إذا أخذناه بمعناه اللغوي، هو: الستر، فكل ما يستر المطلوب، ويمنع من الوصول إليه، يسمى حجاباً.

ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ (الستر) عن المعنى اللغوي.



الألفاظ ذات الصلة:

الألفاظ ذات الصلة مع الحجاب: الخمار.

والخمار في اللغة أصله: الستر، لكن أصبح في العرف اسماً لما تغطي به المرأة رأسها.

إذاً الحجاب: ستر المفاتن.

الخمار: تغطية الرأس.

الفرق بينهما: أن الحجاب ساتر عام لجسم المرأة، أما الخمار فهو ما تستر به المرأة رأسها.

ومن الألفاظ الأخرى: النقاب.

النقاب في اللغة: ما تتنقب به المرأة إذا غطت وجهها.

إذاً: الحجاب ساتر عام، الخمار للرأس، والنقاب للوجه.



حكم الحجاب:

الحجاب واجب شرعي، في حكمته التكريم، وهذا الواجب الشرعي لحجب العورة عن أن ينظر إليها الغير.

فإذا
كنا نتحدث عن عورة الرجل ما بين السرة والركبة، فنتحدث عن عورة المرأة
أمام غير محارمها وأمام غير زوجها، أن الجسد كله عورة ما عدا الوجه
والكفين.

أما
المرأة بالنسبة لمحارمها: فالوجه والرأس والعنق والذراع؛ ليس بعورة، ومن
الفقهاء من فتح الأمر بالنسبة للمرأة أمام محارمها، فجعل عورتها ما بين
السرة والركبة.

المرأة في عورتها أمام المحارم: ما بين السرة والركبة، كما هو الحال بالنسبة لعورة المرأة أمام النساء.

ولا خلاف بين الفقهاء أنه لا عورة بين الزوج وزوجته.



الدليل الشرعي على الحجاب:

الدليل
على وجوب حجب العورة عمن لا يحل له النظر إليها قوله تعالى: {وَقُل
لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} [النور: 31].

كما
أن من الأدلة على وجوب ستر الجسد حجاباً، قول الرسول صلى الله عليه وسلم
لأسماء - بنت حماه - أخت السيدة عائشة رضي الله تعالى عنهما: "يا أسماء،
إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى
وجهه وكفيه.

وعندما
نتحدث عن العورة نقرأ حديث بَهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده، قال:
قلت يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي منها وما نذر، - ما الذي نباشره ومن
الذي نبتعد عنه -، قال عليه الصلاة والسلام: "احفظ عورتك إلا من زوجتك"،
قلت يا رسول الله: إذا كان أحدنا خالياً، -لوحده -، قال عليه الصلاة
والسلام: "الله أحق أن يستحيَ منه من الناس".



متى يبدأ حجاب الأنثى؟:

قد يسأل البعض: ما حكم الصغيرة؟ متى نأمرها، ونعلمها، أو ندربها، أو نذكرها بالحجاب؟

الصغيرة إذا بلغت سبع سنين إلى تسع؛ فعورتها ما بين السرة والركبة.

وإذا كانت أقل من سبع سنوات؛ فلا حكم لعورتها.

فماذا لو كان المراهق أو الشاب هو الموجود بين النساء، فهل يجب على المرأة أن تحتجب من المراهق أم لا؟

هنا
نقول: إن كان الصغير دون عشر سنوات، أو دون سبع سنوات، أو دون سن البلوغ؛
إذا كان يميز بين العورة وغيرها؛ وجب الاحتجاب، وإذا كان لا يميز؛ فلا بأس
بأن تكون المرأة بين هؤلاء الصِبية.



استثناءات في الحجاب:

يستثنى
من وجوب حجب العورة: إباحة كشفها للحاجة وللضرورة، فعندما نتحدث عن
التداوي، وعندما نتحدث عن الشهادة في المحكمة، وعندما نتحدث عن التعلم
والتعليم، فهذا من الضرورة عند التداوي، ومن الحاجة عند الشهادة والتعلم
والتعليم.

في إطار التعلم والتعليم، سأذكر حادثة جرت معي.

أدرس في إحدى المعاهد في قسم الإناث، والدخول إلى حرم هذا القسم يكون بإذن.

دخلت
إلى قاعة الصف وبدأت بالمحاضرة، وإذ بجسد دخل إلى المكان، لم أميز إن كان
رجلاً أم أنثى؛ لأن من يلبس الحجاب في العادة هي المرأة، لكن بالإضافة إلى
الحجاب كان هناك الخمار والنقاب، وبالتالي الآن إذا نظرت إلى وجوه
الحاضرات سأتأمل أن جميع الحاضرات من النساء، ولكن ذاك الجسد لما دخل
بنقابه وخماره وحجابه، لعشر دقائق، لم يشارك في الأسئلة، ولم يتكلم مع
أحد، وبعد عشر دقائق مشى، فما زلت في حسرة، هل يا ترى هذا الذي دخل بنقاب
كان رجلاً، يتجسس، يتحسس، يتلصص، أم هو امرأة.

وبالتالي
عندما نتحدث عن كشف الوجه في التعلم والتعليم، نتحدث عن أهمية هذا التواصل
الفكري والعقلي؛ لأنا قد سترنا المفاتن وأظهرنا العقل والفكر بالسؤال
والحوار والمناقشة.



فضائل بالحجاب:

لا شك أن الحجاب يعد طاعة لله عز وجل، وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.



شعر في الحجاب:

نص الكتاب على الحجاب، ولم يبح للمسلمين تبرج العذراء.



ماذا يريبك من حجاب ساتر جيد المهاة وطلعة الزلفاء

ماذا يريبك من إزارٍ مانع وزر الفؤاد وضلة الأهواء؟

ما في الحجاب سوى الحياء، فهل من التهذيب أن يهتكن ستر حياء؟

هل في مجالسة الفتاة سوى الهوى؟ لو أصدقتك ضمائر الجلساء

شيد مدارسهن وارفع مستوى أخلاقهن لصالح الأبناء

أسفينة الوطن العزيز تبطئ بالقعر لا يغررك سطح الماء



الحجاب
لن يمنعنا من العلم، ولن يمنعنا من المشاركة في الحياة، لن يمنعنا من
التربية، لن يمنعنا من أداء مهمتنا في العبادة، ولن يمنعنا من مهمتنا
ومسؤوليتنا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.



شروط الحجاب:

كثيراً ما يسأل الناس، ما هي الشروط الواجب توفرها في الحجاب حتى يكون شرعياً؟

الشرط الأول: ستر البدن.

الشرط الثاني: أن لا يكون الحجاب في ذاته زينة.

الشرط الثالث: أن يكون صفيقاً، ثخيناً، لا يشف، لا يري لون الجسد من تحته، ولا حجم الجسد من تحته.

الشرط الرابع: أن يكون واسعاً فضفاضاً غير ضيق.

الشرط الخامس: أن لا يكون معطراً مطيباً.

في الشروط الواجبة لم يذكر أحد من الفقهاء شرط اللون؛ لأن اللون يتبع العادة والعرف.

ففي بعض البلاد، لون حجاب المرأة البياض، أو المزهر.

وفي بلادنا لون حجاب المرأة ما بين الأسود والكحلي.

لكن ليس هناك نص على أن يبقى حجاب المرأة بلون معين، وإنما هذا يتبع العرف.

ومن العجيب عندما يتمسك البعض باللون الأسود، فيغفلون الشرط الثاني: أن لا يكون زينة بنفسه، فأي حجاب أولى؟!!!.

هل حجاب بلون مختلف لا يلفت الأنظار، أم حجاب أسود وفيه الزينة، مما يجذب الأنظار.

فالقضية
أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة، أي يلفت أنظار الناس إليه، فليكن بغير
اللون المعتاد؛ لأن اللون المعتاد ليس أمراً شرعياً، ليكن بغير اللون
المعتاد، ولننزع عنه كل ألوان الزينة.



الحجاب في الإنسانية:

الحجاب عندما نتحدث عنه، لا نتحدث عنه نحن فقط المسلمين، بل يتحدث عنه كل متصل بوحي السماء.

فهل
رأيتم صورة للسيدة مريم، أو إذا تحدثنا عن السيدة مريم، هل نتحدث عنها
بشعر مسبول على ظهرها، أو بتنورة إلى ما فوق ركبتها، كيف نتصور السيدة
مريم وخديجة وآسية رضوان الله عليهن؟

لا شك أننا نتصورها محجبة.

وقد
أعلن أحد شرفاء العالم – وزير الداخلي الإيطالي؛ جوليانو أماتو- أنه لا
يمكنه معارضة ارتداء المرأة المسلمة في بلاده الحجاب، قال: كيف أمنع
الحجاب في إيطاليا، وصورة مريم العذراء محجبة.

إذا
أردنا أن نتحدث عن آسية امرأة فرعون، أو عن أمنا خديجة، أو عن الزهراء،
سلام الله عليهن والرضوان، أو عن السيدة عائشة رضي الله عنها، كيف نتحدث
عن أم موسى المذكورة في القرآن، هل يمكن أن نتخيل أن واحدة من هؤلاء من
أؤلئك النسوة، هتكت حياءها، أأو أظهرت مفاتنها؟!!، قطعاً: لا.



قبائح التبرج:

في مقابل الحجاب هناك التبرج، والتبرج: يعني إظهار الزينة، وإظهار المفاتن.

أما
عن قبائح التبرج: فهو معصية لله ورسوله، قال الله تعالى: {وَلَا
تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33].

ومن
يعص الله ورسوله لا يضر إلا نفسه، قال عليه الصلاة والسلام: "كل أمتي
يدخلون الجنة إلا من أبى، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى دخول الجنة، قال:
من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى".

التبرج:
نفاق؛ لأن المتبرجة إذا كانت تعتقد في قلبها أنها متصلة بالله سبحانه
وتعالى، فكيف يكون ذلك قائماً، وهي تظهر الزينة والمفاتن أمام مَن لا يحل
له النظر إليها؟!!.

التبرج: سنة، ولكن هناك سنة نبوية، وهناك سنة إبليسية، فالتبرج سنة إبليسية.

في
قصة سيدنا آدم عليه السلام في الجنة، كيف أنه لما أكل من الشجرة التي وعده
إبليس كاذباً ، أنه إذا أكلت منها تكون من الخالدين، فلما أكل من الشجرة،
تكشف سوأته، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ
الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ
عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا} [الأعراف: 27].

فالإيمان وسنة النبي عليه الصلاة والسلام تدعو للستر، وأما سنة إبليس فتدعو للتبرج والكشف.

التبرج: باب شر مستطير، يدعو إلى تسابق المتبرجات.

في مجال الزينة المحرمة، مَن تجذب أنظار الناس إليها أكثر، وبه يفتح أبواب فساد الأخلاق.

التبرج:
أوصل المرأة إلى أن تصبح سلعة يتاجر بها، أوصل إبليسُ المرأةَ في إظهار
مفاتنها تبرجاً إلى أن تصبح سلعة تشترى مع الأشياء، وعمت المتاجرة بالمرأة
كوسيلة للدعاية، أو الترفيه في مجالات التجارة وغيرها.

فمَن
يشتري ماسحة أحذية يرى صورة المرأة، ومَن يشتري سيارة يرى صورة امرأة،
وهكذا: في كل السلع اعتمد المروجون على جسد المرأة لتصريف بضائعهم.



نعود
لنؤكد أن الحجاب للمرأة تكريم وليس بتقييد، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن
يجعلنا من أهل الإيمان، وأن يمنَّ علينا بنعمة الستر والحجاب، وصلى الله
عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم.



أهم ما ورد في الحوار بعد المحاضرة:

الحجاب في التطبيق العملي:

المسألة
في التطبيقات تختلف من امرأة إلى أخرى، من فتاة وشابة إلى كبيرة في السن
إلى مَن قال الله فيهن: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا
يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ
ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ
خَيْرٌ لَّهُنَّ} [النور: 60].

لا
يوجد نص قرآني يأمر بستر الوجه، وما ذكره الفقهاء في ستر الوجه كان من باب
سد الذريعة إلأى الحرام، بسبب الفتنة، فالفتنة من الاجتهاد الفقهي.

وأقول:
المرأة في العتمة والليل، والتي تسير في الطريق لوحدها، هل تبقى واضعة
النقاب، ساترة وجهها حسب ما تفهمه، ـ وليس على ظاهر النص ـ؟، هل تبقى
كذلك وهي تصعد الدرج، ماذا يحصل بها؟ فهل هذا هو الشرع: أن تقع فتكسر؟!!!،
إذا فوجود النقاب يتبع الحال والزمان والمكان، ولا يتبع النص الشرعي.

أمر
آخر، قال الله تعالى: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا
يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} [النور: 31]، ترتدي الأسود وتلبس الكعب
العالي، وتضرب برجلها الأرض، وتحرك قلوب السامعين، فما فائدة ستر الوجه
مبعد كل تلك الفتنة؟

وبالتالي التطبيق يختلف باختلاف الفتيات، وباختلاف الحال الذي تعيش فيه الفتاة.

فلماذا نقيد أنفسنا بنظام واحد، وستر وجه دائم؟!!، لا.

كوني مع الحياة بما لا يخالف النص.

كوني مع الحياة، ولو خالفت اجتهاد فقهياً، لأن هناك اجتهاد فقهي آخر، فإن اجتهد أحهم فأصاب فله أجران، وإن اجتهد فأخطأ فله أجر واحد.



س:
بناء على قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه
فزوجوه"، هل علي إثم في أنني رفضت الزوج الذي فرض عليَّ الحجاب واللون
الأسود ومنع مواجهة الرجال، علماً بأنني أؤمن بجواز الوجهين حسب الظروف؟

أهنئك أنك رفضتيه، ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه؛ لأن الذي يريد أن يفرض على الآخرين طريقته؛ لا يفلح.

هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض على أصحابه أن يكونوا جميعاً مثله؟

نصحهم،
دلَّهم، أرشدهم، لكن لم يلزمهم، فكان فيهم سيدنا أبو بكر الصديق، هل يستوي
هو وعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما؟ لماذا لم يقل لهم كلكم يجب أن
تكونوا أبو بكر الصديق؟ لم يلزمهم، وعندما أقول الصلاة واجبة، لن ألزم
الناس بها، ولكن بإيمانهم يلتزمون.

نقول في هذا الإطار قاعدة فقهية: من يعيش في بلد يجب أن يلتزم بقوانينها، ما لم تخالف نصاً صريحاً صحيحاً.

وهنا أميز بين النص الشرعي والاجتهاد الفقهي.

النص الشرعي: لا نختلف فيه، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

وأما الاجتهاد الفقهي: فيختلف باختلاف الزمان والمكان والإنسان.

أندونيسيا:
كم عدد السكان فيها (230) مليون، كم مسلم فيها (200) مليون، هم لا يفهمون
الإسلام!!!، فقط نحن الذين نفهمه!!، إن الإسلام موجود في كل أنحاء العالم،
هل نجد في أندونيسيا امرأة تلبس لون الأسود؟، قطعاً: لا، فإذاً المسألة
عرف.

هل نجد في أفريقيا امرأة تغطي على وجهها؟، قطعاً: لا.

إذاً:
نحن اتفقنا في النص الشرعي أن هناك حجاب، واختلفنا في الاجتهاد الفقهي في
اللون وستر الوجه، فعندما يأتي أي قرار وأنا أعيش بدولة، عليَّ أن ألتزم
به؛ لأنه لم يخالف النص الشرعي الصريح الصحيح.

والمرأة
في التعلم والتعليم تكشف وجهها، حتى نعرف من تدرسنا، لأن العين مغرفة
الكلام، وحركة الشفاه تعطي معنى الكلام والنطق الصحيح، ألم يقولوا بتعليم
القرآن يجب المشافهة.

فكيف نقول المرأة تتنقب داخل حصة التدريس؟!!، هذا غير مناسب.

المرأة في العمل: كيف تتعامل مع مَن حولها وهي تستر وجهها؟!!.

إذا كان لديك اجتهاد فقهي، فاتبعيه في غير هذا المكان؛ لأن الترتيب الإداري عند التدريس أن يكون الوجه مكشوف.

هل كشف الوجه اجتهاد فقهي، أم نص شرعي؟

ثم إن الترتيبات الإدارية جزء من المسألة الدينية.

أنا إذا أريد أن ألتزم بالشريعة؛ يجب أن ألتزم بالقوانين الإدارية، ما دامت لا تخالف النص الصريح الصحيح.

أعلمكم، أنه أمام أية مشكلة في الحياة: أتجاوب معها إيجابياً، أم أنفعل معها سلبياً؟

إن الورع والتقوى شيء، والحكم الشرعي شيء.

الورع والتقوى أن يجلس في رأس الجبل، ولا يخالط الناس، طبعاً هذا ليس من الورع والتقوى، خير الناس من يخالط الناس ويصبر.

تغطية الوجه من الورع والتقوى؛ لعدم وجود النص الصريح الصحيح.



س: لماذا لا يصدر قرار بمنع السافرات؟ ونحن نعيش في بلد إسلامي.

نميز بين مجتمع مسلم، وبين دولة تتبنى تطبيق الشريعة الإسلامية، فهناك فرق كبير.

نحن
لسنا في دولة تتبنى تطبيق الشريعة الإسلامية، ولا دولة في العالم الآن
تتولى تطبيق الشريعة الإسلامية؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم في زمانه
في المدينة المنورة، لم يقل أننا دولة إسلامية تتولى تطبيق أحكام الشريعة
الإسلامية، والقرآن موجود، بل قال تعالى: {لْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ
بِمَا أَنزَلَ اللّهُ} [المائدة: 47]، لم يقل تعالوا احتكموا إلى القرآن.

ودور العلماء: النصح والإرشاد لأصحاب القرار، وليس الإلزام.

قال
الله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]،
فأحسنوا الظن بالعلماء بأنهم نصحوا، وأحسنوا الظن بأنهم نصحوا وبذلوا
جهدهم، واتقوا ربهم بما استطاعوا بكل ما أوتوا من قوة، ولكن بعد كل ذلك
النصح والإرشاد، لا يكون هناك إلزام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://qqqq.forumegypt.net
 
الحجاب تكريم للمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: العلوم الشرعيه-
انتقل الى: