مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالرئيسيةالأحداثاليوميةمحمدشوقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
## افتتاح أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين مطلع يناير 2016م### اداره المنتدى##
### الأوقاف تبدأ في نشر خطبة الجمعة مترجمة إلى الإنجليزية من الجمعة القادمة 6 / 11 / 2015م م###
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
اسباب الإمام هل العالم مكانة 4موات جدول مندليف 8377466 2255 عمران موزلى 06 بغد مالك تعديل 0 توثيق العدد الإسلام فتوى تصنيف ويقولون سورة اليتـيم محمد
المواضيع الأخيرة
» إشارة الخطيب بيديه والتعبير بهما أثناء الخطبة :
اليوم في 12:40 am من طرف Admin

» تبديد الظلام وتنبيه النيام من نوم الغفلة
السبت 20 يناير 2018, 11:15 pm من طرف Admin

» ما حكم الجمع بين صلاتي الظهر والعصر
السبت 20 يناير 2018, 11:05 pm من طرف Admin

» أدلة هذا الاسم ( الرازق )من النصوص الشرعيّة
السبت 20 يناير 2018, 11:01 pm من طرف Admin

» الدليل الشرعي ( القوي) :
السبت 20 يناير 2018, 11:00 pm من طرف Admin

»  ليس كمثله شيءٌ في غناه ( سبحانه وتعالي):
السبت 20 يناير 2018, 10:58 pm من طرف Admin

» السيوف المشرقة والصواعق المحرقة لمزاعم الشيعه
السبت 20 يناير 2018, 10:44 pm من طرف Admin

» كيف كان السلف يستدفئون في فصل الشتاء ؟
السبت 20 يناير 2018, 10:38 pm من طرف Admin

» فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة:
السبت 20 يناير 2018, 10:23 pm من طرف Admin

يناير 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

شاطر | 
 

 بعض الفتااوى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 7213
نقاط : 24738
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 45
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

مُساهمةموضوع: بعض الفتااوى   الأربعاء 09 مارس 2016, 3:47 am

سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا أراد الرجل أن يصلي صلاة مفروضة هو وزوجته فقط لسبب من الأسباب المشروعة، فأين تقف الزوجة منه‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ وقوف المرأة دائماً يكون خلف الرجل سواء كانت من محارم الرجل الذي يصلي بها أو من غيره محارمه، ومن المعلوم أن الصلاة بغير المحارم لا تجوز إذا كانت المرأة وحدها، اللهم إلا إذا لم يكن هناك خلوة كأن يحضر إمام المسجد إلى المسجد وليس فيه إلا امرأة كما يوجد في بعض المساجد في أيام العشر الأواخر من رمضان فإنه قد يحضر الإمام وليس في المسجد إلا امرأة ويشرع في صلاة القيام حتى يتجمع الناس‏.‏
المهم أن موقف المرأة مع الرجال خلفهم سواء من محارمها أو من غير محارمها‏.‏
وعلى هذا إذا صلى الرجل إماماً بزوجته فإنها تقف خلفه‏.‏
ِ1054 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ ما حكم صلاة الرجل خلف صفوف النساء‏؟‏ وما حكم مصافة الرجال للنساء‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ أما الأول وهو‏:‏ كون النساء يقمن صفاً أمام الرجال فإن هذا بلا شك خلاف السنة؛ لأن السنة أن يكون النساء متأخرات عن الرجال، لكن الضرورة أحياناً تحكم على الإنسان بما لا يريد، فإذا كان أمام المصلي صف من النساء، أو طائفة من النساء فإن الصلاة خلفهن إذا أمن الإنسان على نفسه الفتنة جائزة، ولهذا من عبارات الفقهاء قولهم ‏(‏صف تام من النساء لا يمنع اقتداء من خلفهن من الرجال‏)‏‏.‏
وأما مصافة الرجال للنساء فهذه فتنة عظيمة ولا يجوز للرجل أن يصف إلى جنب المرأة فإذا وجد الإنسان امرأة ليس له مكان إلا بجانبها فينصرف ولا يقف جنبها؛ لأن هذا فيه فتنة عظيمة والشيطان كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏يجري من ابن آدم مجرى الدم‏)‏‏.‏ وربما يدخل في الصلاة آمناً على نفسه فلا يزال الشيطان حتى يغويه ويفسد عليه صلاته و استقامته، ونسأل الله العافية‏.‏
1055 - سئل فضيلة الشيخ – غفر الله له - ‏:‏ يلاحظ من بعض الرجال في المسجد الحرام أنهم يصفون خلف النساء في الصلاة المفروضة فهل تقبل صلاتهم‏؟‏ وهل من توجيه لهم‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا صلى الرجال خلف النساء فإن أهل العلم يقولون لا بأس، لكن هذا خلاف السنة؛ لأن السنة أن تكون النساء خلف الرجال، إلا أنكم كما تشاهدون في المسجد الحرام يكون هناك زحام وضيق، فتأتي النساء وتصف، ويأتي رجال بعدهن فيصفون وراءهن، ولكن ينبغي للإنسان أن يتحرز عن هذا بقدر ما يستطيع؛ لأنه ربما يحصل من ذلك فتنة للرجال، فليتجنب الإنسان الصلاة خلف النساء، وإن كان هذا جائزاً حسب ما قرره الفقهاء، لكننا نقول‏:‏ ينبغي للإنسان أن يتجنب هذا بقدر المستطاع‏.‏ وينبغي للنساء أن لا يصلين في موطن يكون قريباً من الرجال‏.‏
1056 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن رجل دخل المسجد ووجد رجلين يصليان‏.‏ فهل يقدم الإمام، أو يسحب المأموم‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يقدم الإمام ثم يصلي مع المأموم، وإن شاء سحب المأموم ثم يصل‏.‏
وهذا على حسب المكان، قد يكون المكان واسعاً‏.‏ وقد يكون ضيقاً؛ قد يكون واسعاً من جهة الإمام فهنا يدفع الإمام، وقد يكون واسعاً من جهة المأموم فهنا يجذب المأموم‏.‏
1057 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن صلاة الطلبة في السكن الجامعي مع أن من في الأدوار العليا يتابعون الإمام بواسطة مكبرات الصوت‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الواجب على من كان حوله مسجد أن يذهب إلى المسجد ويصلي فيه، ولا يحل له أن يصلي في بيته ولو جماعة على القول الراجح، ولكن إذا لم يكن حولهم مسجد وكانوا في مكان واحد في عمل، أو دراسة، وأن المكان الذي يكون فيه الإمام ضيقاً ولكن هناك مكبرات صوت تؤدي الصوت إلى من كانوا في محل آخر فإنه لا حرج عليهم أن يتابعوه إذا كان متصلاً بعضهم ببعض، أما لو كانوا متفرقين بحيث لا يتصل بعضهم ببعض فإن هذا موضع نزاع بين أهل العلم‏.‏
فمنهم من قال‏:‏ إن الإتمام لا يصح إلا إذا رأوا الإمام، أو رأوا المأمومين‏.‏
ومنهم من قال‏:‏ إنه يصح؛ لأن المقصود المتابعة وهي حاصلة بهذا الصوت‏.‏
وعلى القول بأن لا يصح فإن كل طائفة تعقد الجماعة في محلها‏.‏
1058 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ يوجد مسجد من دورين والذين يصلون في الدور الأعلى لا يرون من تحتهم فهل صلاتهم صحيحة أم لا‏؟‏ أفيدونا بارك الله فيكم‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ ما دام المسجد واحداً فلا يشترط أن يرى بعضهم بعضاً إذا كانوا يسمعون تكبير الإمام‏.‏
كتبه محمد الصالح العثيمين في 25 / 8 / 1410 هـ‏.‏
1059 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ ما حكم صلاة النساء في المساجد التي لا يرين فيها الإمام ولا المأمومين وإنما يسمعن الصوت فقط‏؟‏ أفتونا جزاكم الله عنا وعن المسلمين خيراً‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يجوز للمرأة وللرجل أيضاَ أن يصلي مع الجماعة في المسجد وإن لم ير الإمام ولا المأمومين إذا أمكن الاقتداء، فإذا كان الصوت يبلغ النساء في مكانهن من المسجد ويمكنهن أن يقتدين بالإمام فإنه يصح أن يصلين الجماعة مع الإمام؛ لأن المكان واحد، والاقتداء ممكن سوء كان عن طريق مكبر الصوت، أو عن طريق مباشر بصوت الإمام نفسه، أو بصوت المبلغ عنه، ولا يضر إذا كن لا يرين الإمام ولا المأمومين، وإنما اشترط بعض العلماء رؤية الإمام أو المأمومين فيما إذا كان الذي يصلي خارج المسجد، فإن الفقهاء يقولون يصح اقتداء المأموم الذي خارج المسجد أن رأى الإمام أو المأمومين، على أن القول الراجح عندي أنه لا يصح للمأموم أن يقتدي بالإمام في غير المسجد وإن رأى الإمام المأموم إذا كان في المسجد مكان يمكنه أن يصلي فيه، وذلك لأن المقصود بالجماعة الاتفاق في المكان وفي الأفعال، أما لو امتلأ المسجد وصار من كان خارج المسجد يصلي مع الإمام ويمكنه المتابعة فإن الراجح جواز متابعته للإمام وإتمامه به سواء رأى الإمام أم لم يره إذا كانت الصفوف متصلة‏.‏
وزيادة في بيان المسألة أقول‏:‏
أولاً‏:‏ إذا كان المأموم في المسجد فإتمامه بالإمام صحيح بكل حال، سواء رأى الإمام أم لم يره، رأى المأمومين أم لم يرهم؛ لأن المكان واحد‏.‏
ومثاله‏:‏ أن يكون المأموم في الطابق الأعلى، أو في الطابق الأسفل، والإمام فوق، أو يكون بينهم حاجز من جدار أو سترة‏.‏
ثانياً‏:‏ إذا كان المأموم خارج المسجد فإن كان في المسجد سعة فإتمامه بالإمام لا يصح سواء رأى الإمام، أو المأموم، أو لم يرهما؛ لأن الواجب أن يكون مكان الجماعة واحداً‏.‏
ثالثاً‏:‏ إذا لم يجد مكانا ً في المسجد وكان خارج المسجد فإن كانت الصفوف المتصلة كأنهم في المسجد‏.‏
1060 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ ما حكم الصلاة خلف التلفزيون‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إن كان السائل يريد أن يصلي الإنسان مؤتماً بمن يصلون، كما لو كان الجهاز مفتوحاً على صلاة الحرم، وقال إنه سيصلي مؤتما بإمام الحرم فإن هذا لا يجوز‏.‏ أما إذا كان القصد أن يصلي والتلفزيون أمامه على الماصة فإن هذا لا بأس به ولا حرج إذا كان لا يشتغل، فإن كان يشتغل فإنه لا ينبغي أن يصلي وبين يديه شيء يشغله عن الصلاة‏.‏
1061 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل للمسلم أن يصلي مع الصلاة التي تنقل في التلفزيون أو الإذاعة من دون أن يرى الإمام خصوصاً للنساء‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ لا يجوز للإنسان أن يقتدي بالإمام بواسطة الراديو أو بواسطة التلفزيون؛ لأن صلاة الجماعة يقصد بها الاجتماع، فلا بد أن تكون في موضع واحد، أو تتصل الصفوف بعضها ببعض، ولا تجوز الصلاة بواسطتهما، وذلك لعدم حصول المقصود بهذا، ولو أننا أجزنا ذلك لأمكن كل واحد أن يصلي في بيته الصلوات الخمس، بل الجمعة أيضاً، وهذا مناف لمشروعية الجمعة والجماعة، وعلى هذا فلا يحل للنساء ولا لغيرهن أن يصلي أحد منهم خلف المذياع أو خلف التلفاز‏.‏ والله الموفق‏.‏
1062 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل تصح صلاة المقتدي بالصوت فقط أو لا‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا كان الإنسان في المسجد فإنه يجوز أن يقتدي بالإمام إذا سمع صوته وإن لم يره، أما إذا كان خارج المسجد لعدم وجود مكان في المسجد فلا بد أن تتصل الصفوف حيث أمكن، وذلك لأن المقصود بالجماعة اجتماع الناس، وأن يكونوا جماعة واحدة، فإذا تفرقوا فإنه ليس ذلك بجماعة، وعلى هذا فإذا اتصلت الصفوف في المسجد إلى السوق فإنه يجوز أن يصلي الإنسان ولو كان خارج المسجد، وذلك لإمكان المتابعة، وأما إذا لم تتصل الصفوف لا يصلي خلف الإمام، فإن كان معذوراً عذراً شرعياً فلا إثم عليه، وإن كان غير معذور فإنه يجب أن يذهب إلى المسجد ويصلي مع الجماعة‏.‏ والله الموفق‏.‏
1063 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم الصفوف قطع بأعمدة المسجد إذا كان مزدحماً بالمصلين‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ لا ريب أن الأفضل في الصفوف أن تكون متراصة غير متباعدة، هذا هو السنة‏.‏
وقد أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بالتراص، وسد الخلل‏.‏ وكان الصحابة رضي الله عنهم – يتقون الصفوف بين السواري – أي بين الأعمدة –لما في ذلك من فصل الصف عن بعض‏.‏ ولكن إذا دعت الحاجة إليه كما في السؤال بأن يكون المسجد مزدحماً المصلين، فإنه لاحرج في هذه الحال أن يصطفوا بين الأعمدة؛ لأن الأمور العارضة لها أحكام خاصة، وللضرورات والحاجات أحكام تليق بها‏.‏
1064 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن شخص يشكو من كثرة الغازات التي تخرج منه، وقد عالجها في كثير من المستشفيات ولكن مع ذلك مازالت هذه الغازات مستمرة فهل يجوز له أن يدافع هذه الغازات في الصلاة‏؟‏ وإن لم يستطيع مدافعة الغازات فماذا يفعل‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ لا حرج عليه أن يصلي وهو يدافعها؛ لأن هذا بغير اختياره، ثم لو حصل أن تنفس ثم توضأ لعادت إليه فلا فائدة‏.‏ نعم إن كانت تهون عليه إذا تنفس فتنفس ثم توضأ ثم صل‏.‏ على كل حال مدافعته إياها في الصلاة لا تضر ما دامت هذه منتهى قدرته‏.‏
1065 - سئل فضيلة الشيخ – جزاه الله خيراً - ‏:‏ هل عمل الطعام للأخوة المجاهدين عذر لترك الجماعة لخوف فساد الطعام‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ ذكر أهل العلم أنه من خاف فوات ماله، أو تلف ماله فإنه معذور بترك الجماعة، ولا سيما إذا كان هذا المال مشتركاً بين أناس كثيرين كطعام المجاهدين أو غيرهم وهذا له وجهة نظر‏.‏
ولكن ينبغي أن يحتاط الإنسان بحيث يجعل وقت طبخ هذا الطعام في غير وقت الصلاة حتى يحصل له المصلحتان جميعاً‏.‏
رسالة
المكرم صاحب الفضيلة الشيخ محمد الصالح عثيمين حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد‏:‏
فإن بعض أعضاء الهيئة يتحرجون من بقائهم إلى بعد خروج بعض المساجد من الصلاة، وتعلم يا فضيلة الشيخ أننا نضطر في بعض الأحيان إلى التأخر، نرجو من فضيلتكم التكرم بإفتائنا في هذا الموضوع علما لا يخرج وقت الصلاة، وجزاكم الله خيراً‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد‏:‏
ليس عليكم حرج إذا بقيتم في توجيه الناس إلى الصلاة ولو تأخرتم عن الصلاة في المساجد؛ لأن هذا للمصلحة العامة وتوجيه للخير فإن أدركتم آخر المسجد فصليتم فيه فذاك، وإلا فأنتم تصلون جماعة،
وفق الله الجميع لما فيه رضاه‏.‏ كتبه محمد الصالح العثيمين
1066 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا ذكر الإمام أنه محدث فخرج من الصلاة واستخلف فهل تصح صلاة المأمومين أو يستأنفون الصلاة‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يرى أن يجب على المأمومين في هذه الحال أن يستأنفوا الصلاة من جديد، لأن إمامهم لا تصح صلاته، وإذا لم تصح صلاة الإمام لم تصح صلاة المأمومين، إلا إذا بقي الإمام ناسياً حدثه حتى انتهت الصلاة المأمومين حينئذ تصح صلاتهم هذا هو القول الأول‏.‏
والقول الثاني‏:‏ أن صلاة المأمومين صحيحة في هذه الحال وذلك لأن المأمومين معذورون، لم يطلعوا على حدث الإمام، وهم غير مكلفين بما لا يعلمون؛ لأن سبحانه وتعالى يقول‏:‏ ‏{‏لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا‏}‏ فهم مأمورون بأن يجعلوا لهم إماماً وأن يقتدوا بإمامهم وفعلاً جعلوا لهم إماماً، واقتدوا بإمامهم، وكون الصلاة تذكر حدثه هذا أمر يتعلق به نفسه، فيجب عليه أن يستأنف الصلاة من جديد، أما المأمومون فإنهم لا يستأنفون الصلاة من جديد، وإنما يستمرون في صلاتهم يتمونها، ويبنون على ما مضى من صلاتهم سواءً أتموها فرادى، أم قدموا واحداً منهم، أم قدمه الإمام الذاهب كما في هذه المسألة ففعله صحيح إن شاء الله، ولا حرج فيه، وهذا القول هو الراجح؛ لأنه أقوى تعليلاً‏.‏
1067 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا انتقض وضوء الإمام أو تذكر أنه على غير طهارة وهو ساجد فما العمل‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ العمل في هذه الحال أن ينصرف من الصلاة، ويأمر أحد المأمومين الذين خلفه بتكميل الصلاة بالجماعة، فإذا قدرنا أنه تذكر وهو في الركعة الثالثة من الظهر أنه ليس على طهارة، فإن الواجب عليه أن ينصرف ولا يجوز أن يكمل الصلاة على غير طهارة، وليأخذ أحد المأمومين الذين خلفه ليتم الصلاة فيكمل بهم الثالثة، ويأتي بالرابعة ويسلم‏.‏
فإذا قدر أنه لم يتذكر إلا بعد السلام، بطلت صلاته، وأما صلاة المأمومين فصحيحة وليست باطلة‏.‏
1068 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا حصل للمأموم عذر قاهر فهل يجوز له قطع الصلاة، أو ينفرد عن الإمام ويتمها خفيفة‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ له الخيار بين الأمرين، بدليل ما جاء في قصة الرجل الذي انفرد وصلى وحده حين أطال معاذ بن جبل – رضي الله عنه – بهم القراءة، فلما سلم معاذ بن جبل قال إن هذا الرجل قد نافق وشكاه الرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمعاذ‏:‏ ‏(‏يا معاذ أفتان أنت، فلولا صليت بسبح اسم ربك، والشمس وضحاها، و الليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة‏)‏‏.‏ وهذا دليل على أن المأموم إذا كان له عذر أن ينفرد عن الإمام‏.‏ وقال بعض العلماء‏:‏ له أن يتمها خفيفة، وله أن يقطعها، والأولى أن يتمها خفيفة إن تمكن، وإلا قطعها ولا حرج عليه‏.‏
1069 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا قطع الإمام صلاته ولم يستخلف أحداً فما العمل‏؟‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا قطع المصلي صلاته الفريضة فإما أن يكون لسبب شرعي، أو لغير سبب شرعي، فإن كان لسبب شرعي فلا إثم عليه، وإن كان لغير سبب شرعي فعليه الإثم، فإذا كان إماماً ولم يستخلف فإن للمأمومين واحداً من أمرين‏:‏
إما أن يكملوا فرادى، وإما أن يقدموا أحدهم، أو يتقدم أحد منهم ليكمل بهم الصلاة، ولا حرج عليهم في هذا مع أن الأولى إذا حصل للإمام ما يسوغ الخروج من الصلاة أن يستخلف هو حتى لا يحصل ارتباك بينهم‏.‏ والله الموفق‏.‏
رسالة
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه ورعاه‏.‏
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد‏:‏
لدنيا في المسجد رجل سقيم فيه رائحة كريهة تنفر المصلين، وقد جرى نصحه بإزالة هذه الروائح فلم يفعل، فهل يجوز إخراجه من المسجد‏؟‏ أفتونا جزاكم الله خيراً‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته‏.‏
إذا كان في هذا الرجل السقيم الذي ذكر السائل رائحة كريهة فلا بأس من إخراجه من المسجد إذا لم يزل هذه الرائحة عنه؛ لأنه ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى من أكل ثوماً أو نحوه مما له رائحة كريهة أن يقرب المساجد، وعلى هذا فإذا قرب المسجد من كان فيه رائحة كريهة فقد عصى النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومعصية النبي -صلى الله عليه وسلم- منكر، وقد قال -صلى الله عليه وسلم- ‏(‏من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان‏)‏‏.‏ وإخراج صاحب الرائحة الكريهة من المسجد من إزالة المنكر فيكون مأموراً به‏.‏
بل في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – أنه قال لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا وجد ريحهما – يعني البصل والثوم – من الرجل في المسجد أمر به فأخرج إلى البقيع فمن أكلهما فليتمها طبخاً‏.‏
ولهذا قال في شرح المنتهى وفي شرح الإقناع‏:‏ يستحب إخراجه من المسجد – يعني إخراج من فيه رائحة كريهة – من إصنان أو بصل أو نحوهما، والله الموفق‏.‏
قاله وكتبه محمد الصالح العثيمين في 22 / 3 / 1399 هـ‏.‏
1070 - سئل فضيلة الشيخ‏:‏ أعاني من وجود رائحة كريهة من الأنف والفم، و أتحرج من الاختلاط بالناس وأثناء تأدية الصلاة في المسجد؛ لأنني سمعت حديثاً أن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه ابن آدم‏.‏ فهل لي الصلاة في المنزل‏؟‏ علماً أنني أصلي معظم الأوقات في المنزل إلا يوم الجمعة فإنني أصليه في المسجد‏؟‏ أفيدوني وفقكم الله لما فيه الخير‏.‏
فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ نسأل الله أن يمن عليك الشفاء، وأنت لا حرج عليك إذا صليت في البيت الجمعة وغير الجمعة، لأنك معذور، وإذا علم الله من نيتك أنه لولا هذا الذي فيك لصليت في الجماعة فإنه يكتب لك أجر، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في غزوة تبوك ‏(‏إن أقواماً بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعباً ولا وداياً إلا وهو معنا فيه، حبسهم العذر‏)‏‏.‏ ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفيك‏.‏
ولكن أرجو أن تنظر هل إذا تطيبت بطيب زكي قوي الرائحة هل رائحته تغطي على ما عندك من الرائحة‏؟‏ إن كان الأمر كذلك فاحرص على هذا وتطيب به، أما إذا لم يفد فيه ذلك فأنت معذور، وإذا تطيبت بالطيب القوي الزكي الرائحة الذي تضمحل معه الرائحة الكريهة، فإنك تصلي في المسجد الصلوات الخمس وصلاة الجمعة‏.‏ والله الموفق‏.‏

_______محمدشوقى__________
إلهي ♡
كم تعصف بي رياح الفتن والمصائب فأجدني كالشريد الحائر.. لكن رحمتك الواسعة ما أسرع أن تأخذ بيدي إلى دوحة الإيمان فلك الحمد على لطفك وكرمك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qqqq.forumegypt.net
 
بعض الفتااوى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: العلوم الشرعيه-
انتقل الى: