مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالرئيسيةالأحداثاليوميةمحمدشوقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
## افتتاح أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين مطلع يناير 2016م### اداره المنتدى##
### الأوقاف تبدأ في نشر خطبة الجمعة مترجمة إلى الإنجليزية من الجمعة القادمة 6 / 11 / 2015م م###
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
الاشهر بغد 7465625 4موات تعديل الزنا اسباب موزلى جدول العدد حديث الصيام سورة 0 ولد 0001 الملك 06 الحرم توثيق عمران ويقولون محمد تصنيف مندليف العالم
المواضيع الأخيرة
» مخالفة علماء المذهب لإمام المذهب :
الثلاثاء 03 أبريل 2018, 12:01 am من طرف Admin

» الجن العاشق
الإثنين 02 أبريل 2018, 4:16 pm من طرف Admin

» سحر التسليط يدمر حياة الفتيات ويقودهن إلى العنوسة
الإثنين 02 أبريل 2018, 4:03 pm من طرف Admin

» عمر بن الخطاب يعزل خالد بن الوليد
الإثنين 02 أبريل 2018, 3:46 pm من طرف Admin

» فضائل شهر رجب
الإثنين 02 أبريل 2018, 3:31 am من طرف Admin

»  واقعة القبض على ٣ شباب مسلمين بتهمة الإساءة إلى «مريم العذراء كيف حكمت عليهم القاضيه
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:17 am من طرف Admin

» الفرق بين القرآن والحديث القدسي والحديث النبوي
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:14 am من طرف Admin

»  : السند والمتن .
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:13 am من طرف Admin

» [ معنى النبي ] وحقيقة " النبي "
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:08 am من طرف Admin

يونيو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

شاطر | 
 

  المطلوب الخبري : *ما يفيد القطع والظن .

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 7320
نقاط : 25037
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 46
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

مُساهمةموضوع: المطلوب الخبري : *ما يفيد القطع والظن .   الأربعاء 05 أغسطس 2015, 12:50 am

أصول الفقه (6)
ويدخل في المطلوب الخبري : *ما يفيد القطع والظن .
وهو مذهب أكثر الفقهاء والأصوليين .
والقول الثاني : أن ما أفاد القطع يسمى دليلا ، وما أفاد الظن يسمى أمارة .
- ويحصل المطلوب المكتسب بالنظر الصحيح في الدليل عقب النظر في العادة .
- وعلى هذا القول أكثر العلماء ؛ لأنه قد جرت العادة بأن يفيض على نفس المستدل بعد النظر الصحيح مادة مطلوبه ، وصورة مطلوبه الذي توجه بنظره إلى تحصيله .
والقول الثاني : أن المطلوب يحصل عقب النظر ضرورة .لأنه لا يمكن تركه .
- ( والمستدل ) هو الطالب للدليل ( من سائل ومسئول ) قاله القاضي في العدة ، وأبو الخطاب في التمهيد ، وابن عقيل في الواضح ، وذلك لأن السائل يطلب الدليل من المسئول ، والمسئول يطلب الدليل من الأصول .
- إذا علمت ذلك ( فالدال : الله تعالى ، والدليل : القرآن ، والمبين : الرسول ، والمستدل : أولو العلم ، هذه قواعد الإسلام ) قال ذلك الإمام أحمد رضي الله عنه وإنما أخر ذلك بعض المصنفين ، ليستدل به على صحة ما تقدم ذكره .
- وقوله " هذه قواعد الإسلام " قال في شرح التحرير : الذي يظهر أن معناه : أن قواعد الإسلام ترجع إلى الله تعالى ، وإلى قوله وهو القرآن ، وإلى رسوله*صلى الله عليه وسلم ، وإلى علماء الأمة ، لم يخرج شيء من أحكام المسلمين والإسلام عنها .* * **انتهى .
ـــــــــــــــــ
- والمستدل على الشيء بكونه حلالا أو حراما ، أو واجبا ، أو مستحبا بذلك .
- *والمستدل *به العلة التي توجب الحكم .
- والمستدل له أي لخلافه وقطع جدال الخصم .
- وقيل : الحكم والنظر في اصطلاح أهل الشرع بالفكر علم أو ظن
- والفكر هنا : حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها أي حركة النفس من المبادئ إلى المطالب ، - - -- ويرسم الفكر بهذا المعنى بترتيب أصول حاصلة في الذهن ليتوصل بها إلى تحصيل غير الحاصل*
- وقد يطلق على حركة النفس الفكر. وتسمى في المعقولات فكرا - *وفي المحسوسات تخييلا .
- والإدراك *أي إدراك ماهية الشيء بلا حكم عليها بنفي أو إثبات .
- والتصور حصول صورة الشيء في الذهن *وبالحكم .-
- يعني ، أن تصور ماهية الشيء مع الحكم عليها بإيجاب أو سلب ( تصديق ) أي يسمى تصديقا .
وقد ظهر من هذا أن التصور .إدراك الحقائق مجردة عن الأحكام .
- وأن التصديق [ إدراك ] نسبة حكمية بين الحقائق بالإيجاب أو السلب وإنما سمي التصور تصورا لأخذه من الصورة ؛ لأنه حصول صورة الشيء في الذهن .
- وسمي التصديق تصديقا لأن فيه حكما يصدق فيه أو يكذب سمي بأشرف لازمي الحكم*في النسبة .
- فكل تصديق متضمن من مطلق التصور ثلاث تصورات :
- تصور المحكوم عليه - *والمحكوم به - *ثم تصور نسبة أحدهما للآخر - *فالحكم يكون تصورا رابعا ، لأنه تصور تلك النسبة موجبة ، أو تصورها منفية ، وكل من التصور والتصديق ضروري ونظري

فكل تصديق متضمن من مطلق التصور ثلاث تصورات : تصور المحكوم عليه ، والمحكوم به من حيث هما ، ثم تصور نسبة أحدهما للآخر ، فالحكم يكون تصورا رابعا ، لأنه تصور تلك النسبة موجبة ، أو تصورها منفية ، وكل من التصور والتصديق ضروري ونظري*
ـــــــــــــــــــــ
*معنى العلم
- العلم لا يحد في وجه *قال بعضهم : لعسره -*ويميز بتمثيل وتقسيم .
- وقال بعضهم : لأنه ضروري .
- والصحيح والأكثر أنه يحد ، وللعلماء في حده عبارات .
- *والمختار منها أن يقال : هو صفة يميز المتصف بها بين الجواهر والأجسام والأعراض - والواجب والممكن - - والممتنع تمييزا جازما مطابقا - *أي لا يحتمل النقيض - *فلا يدخل إدراك الحواس لجواز غلط الحس ؛ لأنه قد يدرك الشيء لا على ما هو عليه كالمستدير مستويا ، والمتحرك ساكنا ونحوهما .
- ويتفاوت العلم على الأصح .
- *وهو الصحيح .*وعليه الأكثر .
- قال ابن قاضي الجبل في أصوله : الأصح التفاوت ؛ فإنا نجد بالضرورة الفرق بين كون الواحد نصف الاثنين ، وبين ما علمناه من جهة التواتر ، مع كون اليقين حاصلا فيهما *كالمعلوم *أي كما تتفاوت المعلومات *و *كما يتفاوت *الإيمان
- *والصواب : أن جميع الصفات المشروطة بالحياة تقبل التزايد .
وعن أحمد رضي الله تعالى عنه في المعرفة الحاصلة في القلب في الإيمان : على تقبل التزايد والنقص ؟ روايتان*
والصحيح عند أهل السنة : إمكان الزيادة في جميع ذلك .
*ثم اعلم أن*العلم يطلق لغة وعرفا على أربعة أمور .

العلم يطلق لغة وعرفا على أربعة أمور .
-أحدها : إطلاقه حقيقة على ما لا يحتمل النقيض .
- الأمر الثاني : أنه يطلق ( ويراد به مجرد الإدراك ) يعني سواء كان الإدراك ( جازما ، أو مع احتمال راجح ، أو مرجوح ، أو مساو ) على سبيل المجاز .
فشمل الأربعة قوله تعالى ( { ما علمنا عليه من سوء } ) إذ المراد : نفي كل إدراك .
- الأمر الثالث : أنه يطلق *و *يراد به ( التصديق ، قطعيا ) *أما التصديق القطعي : فإطلاقه عليه حقيقة .
وأمثلته كثيرة .
وأما التصديق الظني : فإطلاقه عليه على سبيل المجاز .
ومن أمثلته قوله تعالى ( { فإن علمتموهن مؤمنات } )
- الأمر الرابع : أنه يطلق و يراد به ( معنى المعرفة ) ومن أمثلة ذلك قوله تعالى ( { لا تعلمهم نحن نعلمهم } ) وتطلق المعرفة ( ويراد بها ) العلم .
ومنه قوله تعالى ( { مما عرفوا من الحق } ) أي علموا .
*و يراد العلم أيضا ( بظن ) يعني أن الظن يطلق ويراد به العلم .
ومنه قوله تعالى ( { الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم } ) أي يعلمون *وهي *أي المعرفة ( من حيث إنها علم مستحدث ، أو انكشاف بعد لبس أخص منه ) أي من العلم .
لأنه يشمل غير المستحدث .*وهو علم الله تعالى .
- ويشمل المستحدث ، وهو علم العباد ( ومن حيث إنها يقين وظن أعم ) من العلم لاختصاصه حقيقة باليقيني .
- وقال جمع : إن المعرفة مرادفة للعلم .
- قال في شرح التحرير : فإما أن يكون مرادهم غير علم الله تعالى ، وإما أن يكون مرادهم بالمعرفة أنها
تطلق على القديم ، ولا تطلق على المستحدث .
والأول أولى .*انتهى .
- ( وتطلق ) المعرفة ( على مجرد التصور ) الذي لا حكم معه ( فتقابله ) أي تقابل العلم .
وقد تقدم أن العلم يطلق على مجرد التصديق الشامل لليقيني والظني .
وإذا أطلقت المعرفة على التصور المجرد عن التصديق : كانت قسيما للعلم ، أي مقابلة له .
-*( وعلم الله ) سبحانه وتعالى ( قديم ) لأنه صفة من صفاته ، وصفاته قديمة ( ليس ضروريا ولا نظريا ) بلا نزاع بين الأئمة ، أحاط بكل موجود ومعدوم على ما هو عليه ( ولا يوصف ) سبحانه وتعالى ( بأنه عارف ) قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين : علم الله تعالى لا يسمى معرفة . *حكاه القاضي إجماعا .
- *( وعلم المخلوق محدث وهو ) قسمان :
- قسم ( ضروري ) وهو ما ( يعلم من غير نظر ) كتصورنا معنى النار ، وأنها حارة .
- ( و ) قسم ( نظري ) وهو ما لا يعلم إلا بنظر ، وهو ( عكسه ) أي عكس الضروري .
- وقال الأكثر : الضروري ما لا يتقدمه تصديق يتوقف عليه ، والنظري بخلافه .
ـــــــــــــــــــــــ
- ثم اعلم أن حد العلم الضروري في اللغة : الحمل على الشيء ، والإلجاء إليه .
- وحده في الشرع : ما لزم نفس المكلف لزوما لا يمكنه الخروج عنه .العلم يطلق لغة وعرفا على أربعة أمور .
-أحدها : إطلاقه حقيقة على ما لا يحتمل النقيض .
- الأمر الثاني : أنه يطلق ( ويراد به مجرد الإدراك ) يعني سواء كان الإدراك ( جازما ، أو مع احتمال راجح ، أو مرجوح ، أو مساو ) على سبيل المجاز .
فشمل الأربعة قوله تعالى ( { ما علمنا عليه من سوء } ) إذ المراد : نفي كل إدراك .
الأمر الثالث : أنه يطلق ( و ) يراد به ( التصديق ، قطعيا ) كان التصديق ( أو ظنيا ) أما التصديق القطعي : فإطلاقه عليه حقيقة .
وأمثلته كثيرة .
وأما التصديق الظني : فإطلاقه عليه على سبيل المجاز .
ومن أمثلته قوله تعالى ( { فإن علمتموهن مؤمنات } )
الأمر الرابع : أنه يطلق ( و ) يراد به ( معنى المعرفة ) ومن أمثلة ذلك قوله تعالى ( { لا تعلمهم نحن نعلمهم } ) وتطلق المعرفة ( ويراد بها ) العلم .
ومنه قوله تعالى ( { مما عرفوا من الحق } ) أي علموا .
( و ) يراد العلم أيضا ( بظن ) يعني أن الظن يطلق ويراد به العلم .
ومنه قوله تعالى ( { الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم } ) أي يعلمون ( وهي ) أي المعرفة ( من حيث إنها علم مستحدث ، أو انكشاف بعد لبس أخص منه ) أي من العلم .
لأنه يشمل غير المستحدث .
وهو علم الله تعالى .
ويشمل المستحدث ، وهو علم العباد ( ومن حيث إنها يقين وظن أعم ) من العلم لاختصاصه حقيقة باليقيني .
وقال جمع : إن المعرفة مرادفة للعلم .
قال في شرح التحرير : فإما أن يكون مرادهم غير علم الله تعالى ، وإما أن يكون مرادهم بالمعرفة أنها
تطلق على القديم ، ولا تطلق على المستحدث .
والأول أولى .
انتهى .
( وتطلق ) المعرفة ( على مجرد التصور ) الذي لا حكم معه ( فتقابله ) أي تقابل العلم .
وقد تقدم أن العلم يطلق على مجرد التصديق الشامل لليقيني والظني .
وإذا أطلقت المعرفة على التصور المجرد عن التصديق : كانت قسيما للعلم ، أي مقابلة له .

-( وعلم الله ) سبحانه وتعالى ( قديم ) لأنه صفة من صفاته ، وصفاته قديمة ( ليس ضروريا ولا نظريا ) بلا نزاع بين الأئمة ، أحاط بكل موجود ومعدوم على ما هو عليه ( ولا يوصف ) سبحانه وتعالى ( بأنه عارف ) قال ابن حمدان في نهاية المبتدئين : علم الله تعالى لا يسمى معرفة .
حكاه القاضي إجماعا .
- ( وعلم المخلوق محدث وهو ) قسمان : قسم ( ضروري ) وهو ما ( يعلم من غير نظر ) كتصورنا معنى النار ، وأنها حارة .
( و ) قسم ( نظري ) وهو ما لا يعلم إلا بنظر ، وهو ( عكسه ) أي عكس الضروري .
وقال الأكثر : الضروري ما لا يتقدمه تصديق يتوقف عليه ، والنظري بخلافه .
ثم اعلم أن حد العلم الضروري في اللغة : الحمل على الشيء ، والإلجاء إليه .
وحده في الشرع : ما لزم نفس المكلف لزوما لا يمكنه الخروج عنه .

_______محمدشوقى__________
إلهي ♡
كم تعصف بي رياح الفتن والمصائب فأجدني كالشريد الحائر.. لكن رحمتك الواسعة ما أسرع أن تأخذ بيدي إلى دوحة الإيمان فلك الحمد على لطفك وكرمك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qqqq.forumegypt.net
 
المطلوب الخبري : *ما يفيد القطع والظن .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: أصول الفقه&القواعد الكليه للفقه"-
انتقل الى: