مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى

مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  الأحداثالأحداث  اليوميةاليومية  محمدشوقىمحمدشوقى  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول      
## افتتاح أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين مطلع يناير 2016م### اداره المنتدى##
### الأوقاف تبدأ في نشر خطبة الجمعة مترجمة إلى الإنجليزية من الجمعة القادمة 6 / 11 / 2015م م###
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
الحديث الحرم عمران خطبة العالم رواية السنة مندليف سورة الملك تصنيف توثيق موزلى جدول تعديل الثاني اسباب علوم ثابت الاشهر محمد 06 حديث 0 الدرس تدوين
المواضيع الأخيرة
» ما لم تشاهده في فيلم عمر المختار
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 2:10 am من طرف Admin

» معركة سيكتوار بالمجر
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 2:08 am من طرف Admin

» هل تعرفون السلطان الذي لقبه مؤرخي الغرب بالاسكندر الثاني لكثرة فتوحاته
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 2:06 am من طرف Admin

» عندما دفعت الصين الجزية لدولة الخلافة الإسلامية .
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 2:04 am من طرف Admin

»  بعض التقديرات بالمقاييس المعاصرة عند الشافعية دمصطفى القليوبى
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 1:54 am من طرف Admin

» عبادات مكفره للذنوب
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 1:51 am من طرف Admin

» صنعةُ الفقهاء ليست حفظَ أقوالٍ :
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 1:47 am من طرف Admin

» لحظة وفاة سيد البشريه
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 1:44 am من طرف Admin

» قوة البيان وفصاحة اللسان للخطيب :د مصطفى القليوبى
الثلاثاء 18 سبتمبر 2018, 1:42 am من طرف Admin

سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

شاطر | 
 

 من سها مرارا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 7335
نقاط : 25082
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 46
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

مُساهمةموضوع: من سها مرارا   الأحد 13 يوليو 2014, 6:52 pm

وسئل فضيلته‏:‏ عن من سها مراراً، كأن ترك قول ‏(‏سبحان ربي العظيم‏)‏ في الركوع، وترك التشهد الأول، وترك قول ‏(‏سبحان ربي الأعلى‏)‏ في السجود فكم مرة يسجد للسهو‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ إذا سها الإنسان مراراً، فنقول له يكفيك سجدتان؛ لأن الواجب من جنس واحد فدخل بعضه في بعض، كما لو أحدث ببول، وغائط، وريح، وأكل لحم إبل، فإن يكفيه وضوء واحد، ولا يلزمه أن يتوضأ لكل سبب وضوء‏.‏


 


704- سئل فضيلة الشيخ – حفظه الله -‏:‏ ما المشروع في تنبيه الإمام إذا سها في صلاته‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ المشروع في تنبيه الإمام أن يسبح من وراءه بالنسبة للرجل، والتصفيق بالنسبة للنساء، لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال، ولتصفق النساء‏)‏‏.‏


 


705- وسئل فضيلته‏:‏ إذا نبه الإمام من قبل المأمومين بدون تسبيح فهل يعطى ذلك حكم التسبيح مثل أن يتنحنحوا‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ نعم إذا نبه الإمام من قبل المأمومين بغير تسبيح فكما لو نبهوه بتسبيح‏.‏


 


706- وسئل فضيلته‏:‏ عن إمام سبح به رجل واحد فقط فهل يلزمه الرجوع‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ لا يلزمه الرجوع، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع إلى قول ذي اليدين، لكن إن غلب على ظنه صدقه أخذ بقوله، فإن سبح به رجلان ثقتان وجب عليه الرجوع، إلا أن يجزم بصواب نفسه، فإن لم يرجع وهو لم يجزم بصواب نفسه بطلت صلاته؛ لأنه ترك الواجب عمداً، وإن جزم بصواب نفسه لم يرجع وبنى على ما جزم به‏.‏


 


 


707- وسئل فضيلة الشيخ – حفظه الله -‏:‏ عن إمام سبح به رجل على أنه زاد في صلاته، وسبح به رجل آخر بما يدل على أنه لم يزد في صلاته‏.‏‏.‏ فما الحكم‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الحكم في ذلك أنهما يتساقطان، فلو قال أحدهما لما قام الإمام‏:‏ ‏"‏سبحان الله‏"‏ إذاً تعارض عنده قولان للجلوس قال الثاني‏:‏ ‏"‏سبحان الله‏"‏ إذاً تعارض عنده قولان فيتساقطان، كل قول يسقط الآخر، ويرجع إلى ما عنده ويبني عليه‏.‏


 


708- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن رجل صلى بأمه وأخته وأخطأ فنبهتاه بالتصفيق فهل يرجع أو لا‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يرجع لأن هذا خبر ديني، فاستوى فيه الذكور والإناث، ولأنه خبر عن عمل تشاركان فيه العامل، فلا يمكن أن تكذبا عليه؛ لأنه لو أخطأ أخطأتا معه، فلهذا نقول‏:‏ أن المرأتين كالرجلين ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏إذا نابكم في صلاتكم فليسبح الرجال، ولتصفق النساء‏)‏‏.‏


  


فوائد مختصرة في أحكام سجود السهو


 


1- من ترك ركناً ناسياً لا يخلو من ثلاث حالات‏:‏


الحال الأولى‏:‏ إن ذكره قبل أن يصل إلى محله وجب عليه الرجوع‏.‏


الحال الثانية‏:‏ إن ذكره بعدما وصل إلى محله، فإنه لا يرجع؛ لأنه لو رجع لم يستفد شيئاً وتكون الركعة الثانية بدلاً عن التي قبلها‏.‏


الحال الثالثة‏:‏ إن ذكره بعد السلام فإن كان في الركعة الأخيرة أتى بها وبما بعده فقط، وإن كان فيما قبلها أتى بركعة كاملة‏.‏


وفي كل الحالات يجب عليه سجود السهو، ومحله بعد السلام‏.‏


2- لا يشرع سجود السهود في العمد؛ لأنه إن كان تعمد ترك واجب، أو ركن فالصلاة باطلة، لا ينفع فيها سجود السهو، أما إن كان تعمد ترك سنة فالصلاة صحيحة‏.‏


3- من ترك واجباً ناسياً كالتشهد الأول فلا يخلو من ثلاث حالات‏:‏


الحال الأولى‏:‏ إذا ذكر بعد أن تهيأ للقيام، ولم ينفصل عن المكان الذي هو فيه، فإنه يستقر فيه، وليس عليه سجود سهو‏.‏


الحال الثانية‏:‏ إذا انفصل عن المكان، ولم يصل إلى المكان الذي قام إليه فيجب عليه الرجوع، وعليه السجود‏.‏


الحال الثالثة‏:‏ إذا وصل إلى المكان الذي قام إليه، فإنه لا يرجع، وعليه سجود السهو‏.‏


4- إذا شك المصلي ولم يترجح لديه شيء، أخذ بالأقل‏.‏


5- إذا شك المصلي وترجح لديه شيء، بنى على الراجح عنده‏.‏


6- الشك في الزيادة حال فعل الزيادة يوجب سجود سهو‏.‏


7- الشك في الزيادة بعد الانتهاء منها لا يوجب سجود سهو‏.‏


8- سجود السهو واجب لكل شيء يبطل الصلاة عمده مما كان من جنس الصلاة‏.‏


9- إذا ترك المصلي سنة كان يفعلها فسجوده للسهو سنة وليس بواجب‏.‏


10- من سها مراراً كفته سجدتان‏.‏


11- إذا اجتمع سجودان أحدهما قبل السلام والثاني بعده سجد قبل السلام‏.‏


 


 


709- سئل فضيلة الشيخ – حفظه الله تعالى -‏:‏ إذا نسي الإمام سجدة وقام إلى الركعة التالية فما الحكم‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ مثل هذه الحال إذا وقعت للمصلي فقام من سجدة واحدة إلى الركعة التي تليها، فإنه يجب عليه أن يرجع ليأتي بالسجود ثم يستمر في صلاته، ويكمل الصلاة ويسلم منها ثم يسجد بعد السلام سجدتين للسهو، ويسلم إلا إذا لم يذكر أنه نسي السجدة حتى وصل إلى المحل الذي قام منه، فإنه حينئذ يلغي الركعة التي نسي السجود فيها ويجعل الركعة التي أتى بها بدل الركعة التي نسي منها السجود‏.‏


مثال ذلك‏:‏ رجل قام من السجدة الأولى في الركعة الثالثة إلى الركعة الرابعة ولما شرع في القراءة واستمر ذكر أنه لم يسجد السجدة الثانية ولم يجلس بين السجدتين فنقول له‏:‏ ارجع واجلس بين السجدتين، ثم اسجد السجدة الثانية، وبهذا تتم الركعة الثالثة، ثم تقوم إلى الركعة الرابعة وتكمل الصلاة وتسلم، ثم تسجد سجدتين للسهو وتسلم؛ وذلك لأن السهو هنا حصل فيه زيادة في الصلاة وهو القيام، وسجود السهو إذا كان سببه الزيادة فإنه يكون بعد السلام، أما إذا لم يذكر حتى قام من السجدة الأولى في الركعة الرابعة فإنه يلغي الركعة الثالثة، وتكون هذه الرابعة هي الثالثة فيأتي بالرابعة ويسلم، ويسجد بعد السلام سجدتين للسهو، ويسلم‏.‏


 


710- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن إمام صلى المغرب، وعندما أكمل ركعتين لم يجلس للتشهد، ووقف ليأتي بالركعة الثالثة فقال بعض الجماعة‏:‏ سبحان الله، فجلس فوراً وأتى بالجلوس ثم وقف واستتم واقفاً للركعة الثالثة، وأكمل الصلاة، فقال له بعض الجماعة، كيف رجعت من الفرض للسنة‏؟‏ فأجاب لم أبدأ بالقراءة، ولذلك رجعت للجلوس، أفيدونا عن حكم ذلك بارك الله فيكم وجزاكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ عمله هذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولأن الإنسان إذا قام عن التشهد الأول واستتم قائماً فإنه لا يرجع، وعليه أن يسجد للسهو قبل السلام سجدتين، هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏حين صلى بأصحابه الظهر فقام من الركعتين ولم يجلس فلما قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس وسجد سجدتين ثم سلم‏"‏‏(19)‏‏.‏


وقد روي من حديث المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏فإن استوى قائماً فلا يجلس‏)‏‏(20)‏‏.‏


فالقاعدة‏:‏ إذاً‏:‏ أن من قام عن التشهد الأول حتى استتم قائماً، فإنه لا يجلس، ولكن يجب عليه سجود السهو سجدتين قبل السلام‏.‏


وأما قول الجماعة له‏:‏ كيف رجعت من الفرض إلى السنة‏؟‏


فهذا فيه نظر؛ لأن جعلهم التشهد الأول من السنة ليس بصحيح؛ لأن التشهد الأول واجب لحديث ابن مسعود – رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد‏)‏ ‏(21)‏ فإن قوله‏:‏ ‏"‏قبل أن يفرض علينا التشهد‏"‏ يعم التشهد الأول والثاني، لكن لما جبر النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول بسجود السهو علم إنه ليس بركن، وأنه واجب يجبر إذا تركه المصلي بسجود السهو‏.‏


 


 


 


711- سئل فضيلة الشيخ – حفظه الله تعالى -‏:‏ إذا نسي المصلي السجدة الثانية ثم تذكر بعد السلام فما العمل‏؟‏


فأجاب فضيلته قائلاً‏:‏ إن كانت السجدة الثانية من آخر ركعة فإنه يأتي بها وبالتشهد الأخير بعدها ويسلم ثم يسجد للسهو سجدتين ويسلم‏.‏


وإن كانت من ركعة قبل الأخيرة فإن تلك الركعة التي نسي فيها السجدة تلغو وتكون التي تليها بدلها، ويحتاج إلى أن يأتي بركعة ثم يسلم ثم يسجد للسهو ويسلم‏.‏


 


712- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن رجل صلى مع الإمام صلاة القيام، وعندما سلم الإمام قام وصلى الثانية، إلا أنه نسي الركوع ولم يتذكر إلا بعد السجود‏.‏‏.‏‏.‏ فهل عليه سجود سهو‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا تذكر المصلي أنه نسي الركوع، وهو ساجد فإن الواجب عليه أن يقوم من سجوده، ثم يكمل قراءته إذا كانت لم تكمل، ثم يركع ويكمل صلاته، ويسلم، ثم يسجد سجدتين ويسلم‏.‏


 


713- سئل فضيلة الشيخ – وفقه الله تعالى -‏:‏ من صلى العشاء ثلاثاً ثم تكلم أو مشى قليلاً فهل يعيد الصلاة أو يبني على ما مضى ويسجد للسهو‏؟‏


فأجاب فضيلته قائلاً‏:‏ الواجب عليه أن لا يعيد الصلاة من أولها، بل الواجب أن يكمل الصلاة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عمران بن حصين‏:‏ ‏(‏أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له الخرباق وكان في يديه طول، فقال‏:‏ يا رسول الله – فذكر له صنيعه – وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال‏:‏ أصدق هذا‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم، فصلى ركعتين ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم‏)‏‏(22)‏‏.‏


فإذا حصل هذا فالواجب على المرء أن يكمل صلاته ثم يسلم، ثم يسجد سجدتين للسهو ثم يسلم، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏(‏صلوا كما رأيتموني أصلي‏)‏‏(23)‏‏.‏ لكن إذا طال الفصل أو انتقض وضوءه، وجب عليه استئناف الصلاة من جديد؛ لأنه يتعذر عليه بناء بعضها على بعض حينئذ‏.‏


 


714- وسئل فضيلته‏:‏ عن امرأة صلت مع الإمام في المسجد الحرام صلاة الفجر، وقد فاتها ركعة، وعندما سلم الإمام سلمت معه جهل، وبعد السلام تكلمت وسألت عن حكم هذا، فقيل لها‏:‏ صلي ركعة واحدة واسجدي سجود السهو ففعلت، فما الحكم أثابكم الله‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الحكم عملها صحيح، فإذا سلم الإنسان مع الإمام، وهو يظن أنه قد أتم صلاته ثم ذكر فإنه يأتي بالباقي، ويأتي بسجود السهو بعد السلام، وتتم بذلك صلاته‏.‏


 


715- سئل فضيلة الشيخ – حفظه الله تعالى -‏:‏ إذا أتم المسافر الصلاة ناسياً فما الحكم‏؟‏


فأجاب فضيلته قائلاً‏:‏ إذا أتم المسافر الصلاة ناسياً، فإن صلاته صحيحة، ولكن يسجد للسهو؛ لأنه زاد زيادة غير مشروعة ناسياً، فإن المشروع في حق المسافر أن يقتصر على ركعتين، إما وجوباً على مذهب أبي حنيفة وأهل الظاهر، وإما استحباباً على مذهب أكثر أهل العلم‏.‏ والله أعلم‏.‏


 


716- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ قرأت في بعض الكتب بأن الصلاة إذا انتهت وشك المصلي في عدد ركعاتها بأنها باطلة، وفي بعض الكتب بأنه إذا شك المصلي يسجد سجدتين بعد انتهاء الصلاة، فما هو الصحيح‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ الصحيح أن الصلاة لا تبطل، لأن هذا الشك يأتي على الإنسان كثيراً بغير اختياره، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم حكم من شك في صلاته، وأن الشك على قسمين‏:‏


القسم الأول‏:‏ أن يشك الإنسان في عدد الركعات مع كونه يرجح أحد الطرفين، ففي هذا القسم يبني الإنسان على ما ترجح عنده، فيتم الصلاة عليه، ويسلم، ويسجد للسهو بعد السلام‏.‏


القسم الثاني‏:‏ أن يشك الإنسان في عدد الركعات، ولم يترجح عنده أحد الطرفين، ففي هذا القسم يبني على الأقل، لأنه متيقن، والزائد مشكوك فيه، فيتم على الأقل ويسجد للسهو سجدتين قبل السلام، ولا تبطل صلاته بذلك‏.‏ هذا حكم الشك في عدد الركعات‏.‏


وكذلك لو شك هل سجد السجدة الثانية أم لم يسجد‏؟‏ وهل ركع أم لم يركع‏؟‏ فإنه إذا كان لديه ترجيح لأحد الطرفين عمل بالراجح وأتم صلاته عليه وسجد للسهو بعد السلام، وإن لم يكن لديه ترجيح لأحد الطرفين فإنه يعمل بالأحوط وأنه لم يأت بهذا الركوع، أوهذا السجود الذي شك فيه، فليأت به وبما بعده ويتم صلاته عليه ويسجد للسهو قبل السلام‏.‏


إلا إنه إذا وصل إلى مكان الركن المشكوك فيه تركه، فإن الركعة الثانية تكون بمقام الركعة التي ترك منها ذلك الركن‏.‏


 


717- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا شك الإنسان في صلاته فلم يدر كم صلي أربعاً صلى أو ثلاثاً، فهل يقطع الصلاة ويصلي من جديد‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا شك الإنسان في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أو أربعاً، فإنه لا يحل له أن يخرج من صلاته بهذا الشك إذا كانت فرضاً؛ لأن قطع الفرض لا يجوز، وعليه أن يفعل ما جاءت به السنة، والسنة جاءت أنه إذا شك الإنسان في صلاته فلم يدر كم صلى أثلاثاً أم أربعاً فلا يخلو من حالين‏:‏


إحداهما‏:‏ أن يشك شكاً متساوياً، بمعنى أنه لايترجح عنده الثلاث أو الأربع، وفي هذه الحال يبني على الأقل‏.‏ فيبني على أنها ثلاث، ويأتي بالرابعة، ويسجد للسهو قبل أن يسلم‏.‏


الحال الثانية‏:‏ أن يشك شكاً بين طرفيه رجحان على الآخر بمعنى أن يشك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، ولكنه يترجح عنده أنه صلى أربعاً، ففي هذه الحال يبني على الأربع، ويسلم ويسجد للسهو بعد السلام‏.‏


هكذا جاءت السنة بالتفريق بين الحالين في الشك‏.‏


وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبني على ما استيقن في الحال الأولى، وأن يتحر الصواب في الحال الثانية، يدل على أنه لا يخرج من الصلاة بهذا الشك، فإن كان فرضاً فالخروج منه حرام؛ لأن قطع الفريضة محرم، وإن كانت نفلاً فلا يخرج منها من أجل هذا الشك، ولكن يفعل ما أمره به النبي صلى الله عليه وسلم، وإن شاء فليقطعها فإن قطع النافلة جائز، إلا أن العلماء قالوا‏:‏ يكره قطع النافلة بدون غرض صحيح، هذا إذا لم تكن النافلة حجاً أو عمرة، فإن كانت النافلة حجاً أو عمرة، فإنه لا يجوز قطعهما إلا مع الحصر لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ‏}‏‏.‏ وهذه الآية نزلت قبل فرض الحج، نزلت في الحديبية، والحج فرض في السنة التاسعة‏.‏ والله أعلم‏.‏


 


 


718- سئل فضيلة الشيخ – أعلى الله مكانه ومكانته -‏:‏ إذا شك المصلي كم صلى من الركعات فما الحكم‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا شك المصلي كم صلى من الركعات فلا يخلو من حالين‏:‏


الحال الأولى‏:‏ أن يغلب على ظنه عدد معين سواء كان الأقل أو الأكثر، فإذا غلب على ظنه عدد معين أخذ بهذا الظن وبنى عليه، فإذا أتم صلاته وسلم، سجد سجدتين للسهو ثم سلم، وحينئذ يكون محل السجود بعد السلام، كما يدل على ذلك حديث ابن مسعود – رضي الله عنه -‏.‏


الحال الثانية‏:‏ أن يشك في عدد الركعات، ولا يغلب على ظنه رجحان عدد معين، ففي هذه الحال يبني على اليقين وهو الأقل، فإذا شك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، ولم يترجح عنده أنها أربع ولا أنها ثلاث، جعلها ثلاثاً وأتى بالرابعة ثم سجد للسهو قبل أن يسلم، وحينئذ يفرق في الشك بينما إذا كان يغلب على ظنه أحد الطرفين، وما إذا لم يكن يغلب على ظنه، ففيما إذا كان يغلب على ظنه أحد الطرفين يأخذ بما غلب على ظنه ويسجد للسهو بعد السلام‏.‏


وفيما إذا لم يغلب على ظنه شيء، يأخذ بالأقل ويسجد للسهو قبل السلام‏.‏


وأرجو من إخوتي الأئمة أن يعتنوا بهذا الباب أعني‏:‏ باب سجود السهو؛ لأنه يشكل على كثير من الناس، والإمام يقتدي به فإذا أتقنوا أحكام سجود السهو، حصل في ذلك خير كثير‏.‏


وهاهنا مسألة أحب أن أنبه لها وهي‏:‏ أن بعض الأئمة يعلمون أن محل سجود السهو بعد السلام فيما وقع منهم من السهو، لكنهم لا يفعلون ذلك يقولون‏:‏ إننا نخاف من التشويش على الناس، وهذا حق أنه يشوش على الناس، لكنهم إذا أخبروا بالحكم الشرعي وبين لهم الفرق بين ما كان قبل السلام وما بعده زال عنهم هذا اللبس وألفوا ذلك، ونحن قد جربنا هذا بأنفسنا ووجدنا أننا إذا سجدنا بعد السلام في سهو يكون محله السجود فيه بعده لم يحصل إشكال على المأمومين؛ لأنهم علموا أن ذلك هو الحكم الشرعي، وكوننا ندع السنة خوفاً من التشويش معناه‏:‏ أن كل سنة تشوش على الناس وهم يجهلونها ندعها، وهذا لا ينبغي بل الذي ينبغي إحياء الأمر المشروع بين الناس، وإذا كان ميتاً لا يعلم عنه كان الحرص عليه وعلى إحيائه أولى وأوجب حتى لا تمت هذه الشريعة بين المسلمين، وفي هذه الحال إذا سجد الإمام بعد السلام فيما كان محل السجود فيه بعد السلام فإنه إذا سلم ينبه الجماعة ويقول‏:‏ إنما سجدت بعد السلام؛ لأن هذا السهو محل سجوده بعد السلام، ويبين لهم ما يعرفه من هذه الأحكام حتى يكونوا على بصيرة من الأمر‏.‏


 


719- سئل فضيلة الشيخ – حفظه الله تعالى -‏:‏ عمن انتقل من سورة إلى سورة قبلها خطأ وهو في الصلاة‏.‏‏.‏‏.‏ فهل يجب عليه سجود السهو‏؟‏


فأجاب فضيلته قائلاً‏:‏ لا يجب عليه سجود السهو، إذا عكس الترتيب في القرآن يعني بأن بدأ من آخر القرآن ثم رجع إلى أوله، لكن الأفضل أن يرتب القرآن كما رتبه الصحابة – رضي الله عنهم – على هذا الوجه المعروف في المصحف‏.‏


واعلم أن ترتيب القرآن بالآيات أمر توقيفي، بمعنى أنه متلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز فيه العكس‏.‏ أما ترتيبه بالسور فإن للعلماء في ذلك قولين والصحيح أن بعضه توقيف كالترتيب بين سبح والغاشية، وبعضه باجتهاد من الصحابة – رضي الله عنهم -‏.‏


 


رسالة‏:‏ فوائد عن سجود السهو


 


1-  إذا سلم المصلي قبل إتمام الصلاة ناسياً، فإن ذكر بعد مضي زمن طويل استأنف الصلاة من جديد، وإن ذكر بعد زمن قليل كخمس دقائق فإنه يكمل صلاته ويسلم منها، ويسجد بعد السلام للسهو سجدتين ويسلم‏.‏


2-   إذا زاد المصلي في صلاته قياماً، أو قعوداً، أو ركوعاً، أو سجوداً، فإن ذكر بعد الفراغ من الزيادة فليس عليه إلا السجود للسهو، وإن ذكر في أثناء الزيادة وجب عليه الرجوع عن الزيادة، يسجد للسهو بعد السلام ويسلم‏.‏


3-   إذا ترك ركناً من أركان الصلاة غير تكبيرة الإحرام ناسياً فإن وصل إلى مكانه من الركعة التي تليها لغت الركعة التي تركه منها وقامت التي تليها مقامها، وإن لم يصل إلى مكانه من الركعة التي تليها وجب عليه الرجوع إلى محل الركن المتروك وأتى به وبما بعده، وفي كلتا الحالتين يجب عليه سجود السهو ومحله بعد السلام‏.‏


4-       إذا شك في عدد الركعات هل صلى ركعتين أو ثلاثاً فلا يخلو من حالين‏:‏


الحال الأولى‏:‏ أن يترجح عنده أحد الأمرين فيعمل بالراجح ويتم عليه صلاته ثم يسلم‏.‏


الحال الثانية‏:‏ أن لا يترجح عنده أحد الأمرين فإنه يبني على اليقين وهو الأقل ثم يتم عليه‏.‏


فيسجد للسهو بعد السلام في الحال الأولى‏.‏


ويسجد للسهو قبل السلام في الحال الثانية‏.‏


5-    إذا ترك التشهد الأول ناسياً – وحكم بقية الواجبات حكم التشهد الأول -‏:‏


1- إن لم يذكر إلا بعد أن استتم قائماً فإنه يستمر في صلاته ولا يرجع للتشهد، ويسجد للسهو قبل السلام‏.‏


2- إن ذكر بعد نهوضه وقبل أن يستتم قائماً فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويكمل صلاته ويسلم ثم يسجد للسهو ويسلم‏.‏


3- إن ذكر قبل أن ينهض فخذيه عن ساقيه فإنه يستقر جالساً ويتشهد ثم يكمل صلاته ولا يسجد للسهو؛ لأنه لم يحصل منه زيادة ولا نقص‏.‏


6-    إذا سلم المصلي قبل تمام الصلاة متعمداً بطلت صلاته‏.‏


7-       إذا زاد المصلي في صلاته قياماً أو قعوداً أو ركوعاً أو سجوداً متعمداً بطلت صلاته‏.‏


8-   إذا ترك ركناً من أركان الصلاة‏:‏ فإن كان تكبيرة الإحرام فلا صلاة له سواء تركها عمداً أو سهواً؛ لأن صلاته لم تنعقد، وإن كان الركن المتروك غير تكبيرة الإحرام فتركه عمداً بطلت صلاته‏.‏


9-       إذا ترك واجباً من واجبات الصلاة متعمداً بطلت صلاته‏.‏


10-  إذا كان سجود السهو بعد السلام فلابد من التسليم مرة ثانية بعده‏.‏


 


حرر في 11/6/1410هـ‏.‏


720- وسئل فضيلته‏:‏ سجود السهو هل هو سجدة أو سجدتان‏؟‏ وهل يسجد المصلي للسهو في الفرض والنفل أو يسجد للسهو في الفرض فقط‏؟‏ وهل يقرأ التحيات بعد السجدتين أم يسلم مباشرة‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ سجود السهو سجدتان، لا سجدة واحدة، ويكون في الفرض وفي النفل إذا وجد سببه‏.‏


وسؤاله‏:‏ هل فيه تشهد آخر أم لا‏؟‏


نقول‏:‏ إن كان سجود السهو قبل السلام فإنه لا تشهد فيه‏.‏


وإن كان سجود السهو بعد السلام فإن القول الراجح أنه لا تشهد فيه وإنما فيه التسليم‏.‏


وبهذه المناسبة‏:‏ من أجل جهل كثير من الناس بأحكام سجود السهو أحب أن أنبه بعض الشيء على أحكام سجود السهو‏.‏


فنقول‏:‏


سجود السهو له ثلاث أسباب‏:‏


الأول‏:‏ زيادة في الصلاة‏.‏


الثاني‏:‏ نقص في الصلاة‏.‏


الثالث‏:‏ شك فيها، والشك في الصلاة‏:‏ هل زاد في صلاته أم نقص منها‏.‏


السبب الأول‏:‏ أن يزيد في صلاته ركوعاً فيركع في الركعة الواحدة ركوعين، أو سجوداً فيسجد ثلاث مرات، أو قياماً فيقوم للركعة الخامسة مثلاً في الرباعية ثم يذكر فيرجع؛ فإن كان سجود السهو من أجل هذا، فإنه يكون بعد السلام، ولا يكون قبله، بمعنى أنك تتشهد وتسلم ثم تسجد سجدتين وتسلم، هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم ‏(‏حين صلى خمساً فذكروه بعد السلام فسجد صلى الله عليه وسلم بعد السلام‏)‏ ‏(24)‏‏.‏


ولا يقال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم سجد بعد السلام، هنا ضرورة أنه لم يعلم إلا بعد السلام؛ لأننا نقول‏:‏ لو كان الحكم يختلف عما فعل لقال لهم عليه الصلاة والسلام‏:‏ إذا علمتم بالزيادة قبل أن تسلموا فاسجدوا لها قبل السلام، فلما أقر الأمر على ما كان عليه علم أن سجود السهود للزيادة يكون بعد السلام‏.‏


ويدل على ذلك أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم من ركعتين من صلاة الظهر أو العصر ثم ذكروه أتم صلاته، ثم سلم، ثم سجد سجدتين ثم سلم‏(25)‏‏.‏


وذلك لأن السلام في أثناء الصلاة زيادة، فسجد النبي صلى الله عليه وسلم لها بعد السلام، وكما أن هذا مقتضى الأثر، فإنه مقتضى النظر أيضاً، فإنه إذا زاد في الصلاة وقلنا‏:‏ يسجد للسهو قبل أن يسلم صار في الصلاة زيادتان، وإذا قلنا‏:‏ إنه يسجد بعد السلام، صار فيها زيادة واحدة وقعت سهواً‏.‏


السبب الثاني‏:‏ النقص، وهذا سجوده قبل السلام، مثل أن يقوم عن التشهد الأول ناسياً، أو أن ينسى أن يقول‏:‏ ‏"‏سبحان ربي الأعلى‏"‏ في السجود، أو أن ينسى أن يقول‏:‏ ‏"‏سبحان ربي العظيم‏"‏ في الركوع، فهذا يسجد قبل أن يسلم؛ لأن الصلاة نقصت بسبب هذا الترك، فكان مقتضى الحكمة أن يسجد للسهو قبل أن يسلم ليجبر النقص قبل أن يفارق الصلاة، وقد دل على ذلك حديث عبد الله بن بحينة ‏(‏أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام من الركعتين فلم يجلس للتشهد الأول، فلما قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر صلى الله عليه وسلم وهو جالس فسجد سجدتين ثم سلم‏)‏‏(26)‏‏.‏


السبب الثالث‏:‏ الشك في الصلاة، في الزيادة أو النقص‏.‏


مثال‏:‏ شك هل صلى أربعاً أو ثلاثاً، فهذا له حالان‏:‏


الحال الأولى‏:‏ أن يغلب على ظنه أحد الأمرين‏:‏ إما الزيادة أو النقص، فيبني على غالب ظنه ويسجد للسهو بعد السلام، كما في حديث ابن مسعود – رضي الله عنهما -‏:‏ ‏(‏إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم ليسجد سجدتين‏)‏‏(27)‏


أما إذا شك في الزيادة أو النقص دون أن يترجح عنده أحد الطرفين؛ فإنه يبني على اليقين وهو الأقل ثم يتم عليه، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، هكذا جاءت السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏


وعلى الأئمة خاصة وعلى سائر الناس عامة أن يعرفوا أحكام سجود السهو، حتى إذا وقع لهم مثل هذه الأمور يكونون على بصيرة من أمرهم، فيسجدون للسهو قبل السلام إن كان موضعه قبل السلام، أو بعده إذا كان موضعه بعد السلام‏.‏


 


721- وسئل فضيلة الشيخ – جزاه الله خيراً -‏:‏ إن كان هناك داع لسجود السهو ولم يتذكر إلا بعد أن سلم وربما تفرق بعض المصلين ثم تذكر بعد ذلك‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يسجد إذا ذكر، إلا أن بعض أهل العلم يقولون‏:‏ إذا طال الفصل سقط عنه السجود حينئذ لكونه لا ينبني على الصلاة لطول الفصل بينه وبينها‏.‏


وقال بعض أهل العلم‏:‏ إنه متى ذكر سجد للسهو‏.‏ والله أعلم بالصواب، والراجح أنه إذا طال الفصل فإنه لا يسجد‏.‏


أما من تفرق دون أن يسجد للسهو فصلاته صحيحة‏.‏


 


722- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا نسي المصلي أن يقرأ الفاتحة وبدأ يقرأ سورة من القرآن بعد دعاء الاستفتاح مباشرة، ثم تذكر خلال القراءة فرجع وقرأ الفاتحة ثم قرأ السورة التي كان يقرؤها، بمعنى أنه استدرك على نفسه هذا السهو، فهل يسجد للسهو‏؟‏


فأجاب بقوله‏:‏ لا يجب عليه سجود السهو؛ ذلك لأنه لم يغير شيئاً من الصلاة، غير أنه أتى بذكر مشروع في غير موضعه، وهو قراءة السور قبل قراءة الفاتحة، ومثل هذا ذكر أهل العلم أنه يستحب له سجود السهو ولا يجب عليه السجود‏.‏


 


723- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل يسجد الإنسان للسهو إذا أخطأ في القراءة‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ لا يسجد الإنسان للسهو إذا أخطأ في القراءة؛ لأن هذا الخطأ لا يترتب عليه تغيير هيئة الصلاة، ولكن إذا أخطأ المصلي فإن على من سمعه أن يرد عليه‏.‏


 


724- وسئل فضيلته‏:‏من هم بقيام ثم لم يقم،أوهم بزيادة سجود ولم يفعل، هل عليه شيء‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏إذاهم ولم يفعل، فليس عليه شيء إطلاقاً؛لأنه لم يحصل منه فعل‏.‏


 


725- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا شك المصلي خلال قراءته للسورة أنه لم يأت بالفاتحة، ولم يترجح عنده أنه أتى بها أو لم يأت، فهل يأتي بالفاتحة دفعاً لهذا الشك، أو يستمر في السورة ويسجد للسهو لدفع الشك‏؟‏


فأجاب بقوله‏:‏ يجب عليه أن يأتي بالفاتحة ما دام عنده شك، ولكن بشرط‏:‏


ألا يكون كثير الشكوك، فإن كان كثير الشكوك، أو كان الشك عنده مجرد وهم لا أصل له، فإنه لا يعتبر بهذا الشك؛ لأن بعض الناس كلما صلى شك في الزيادة، أو النقص، أو في النية، أو في التكبير وما أشبه ذلك، فإذا كان هذا شأنه في جميع صلواته فإنه لا يلتفت إلى هذا الشك؛ لأنه من الوسواس، والوسواس ربما يفسد على الإنسان عبادته إذا استمر معه‏.‏


 


726- وسئل فضيلة الشيخ – جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً -‏:‏ ما أسباب سجود السهو، وكيفيته، ومحله‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ سجود السهو سببه واحد من أمور ثلاثة‏:‏ إما الزيادة، وإما النقص، وإما الشك‏.‏


والمراد بالزيادة‏:‏ الزيادة الفعلية؛ فمن ركع مرتين في ركعة واحدة ناسياً وجب عليه سجود السهو، ويكون محله بعد السلام؛ لأنه كان عن زيادة، ومن صلى خمساً في رباعية ناسياً لم تبطل صلاته، لكن عليه سجود السهو بعد السلام‏.‏


وأما النقص فمثاله‏:‏ من قام عن التشهد الأول ناسياً لم تبطل صلاته لكن عليه سجود السهو ويكون قبل السلام‏.‏


ومن ترك قول‏:‏ ‏"‏سبحان ربي الأعلى‏"‏ في السجود، أو ‏"‏سبحان ربي العظيم‏"‏ في الركوع، وجب عليه سجود السهو، ويكون قبل السلام‏.‏


وأما الشك‏:‏ فهو التردد؛ بأن يتردد الإنسان، هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، فالحكم في ذلك أن يقال‏:‏ إن كان الإنسان كثير الشكوك لا يكاد يصلي صلاة إلا شك فيها، فلا عبرة في شكه ولا يلتفت له‏.‏


وإن كان معتدلاً ليس فيه وسواس وليس فيه شكوك، نظرنا‏:‏ فإن غلب على ظنه ترجيح شيء، فليأخذ بما غلب على ظنه وليتم عليه، ثم يسجد سجدتين بعد السلام‏.‏


وإن قال‏:‏ ليس عندي ترجيح قلنا‏:‏ ابن على اليقين وهو الأقل وتتم عليه، ثم اسجد قبل السلام‏.‏


مثال ذلك‏:‏ رجل شك؛ هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، نسأله ما الذي يغلب على ظنك‏؟‏ قال‏:‏ يغلب أنها ثلاث‏.‏ نقول‏:‏ ائت بالرابعة واسجد بعد السلام‏.‏


إنسان آخر شك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً‏.‏ قلنا له‏:‏ ما الذي يغلب على ظنك‏؟‏ قال‏:‏ ليس عندي غلبة ظن والشك عندي متساوٍ‏.‏ نقول‏:‏ اجعلها ثلاثاً؛ لأنها الأقل، ثم ائت بالرابعة واسجد سجدتين قبل السلام‏.‏


 


727- وسئل فضيلته – حفظه الله ورعاه – عن مأموم يدخل مع الإمام وينسى كم صلى فهل يقتدي بمن إلى جنبه‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ هذا يقع كثيراً، فقد يدخل اثنان مع الإمام، ثم ينسى أحدهما كم صلى، أو كم أدرك مع إمامه، فيقتدي بالشخص الذي إلى جنبه‏.‏


فنقول‏:‏ لا بأس أن يقتدي بالشخص الذي إلى جنبه، إذا لم يكن عنده ظن يخالفه، أو يقين يخالفه؛ لأن هذا رجوع إلى ما يغلب على ظنه، والرجوع إلى ما يغلب على ظنه في باب العبادات لا بأس به على القول الراجح‏.‏


 


728- وسئل فضيلته‏:‏ إذا كان السجود بعد السلام هل يلزم له سلام أيضاً‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ نعم، إذا كان السجود بعد السلام، فإنه يجب له السلام فيسجد سجدتين ثم يسلم‏.‏


وهل يجب له التشهد‏؟‏


الجواب‏:‏ في هذا خلاف بين العلماء، والراجح أنه لا يجب له تشهد‏.‏


 


 


729- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا شك المصلي في ترك ركن من أركان الصلاة فماذا يعمل‏؟‏


فأجاب بقوله‏:‏ إذا شك في تركه، فهو لا يخلو من ثلاث حالات‏:‏


1- 1-   إما أن يكون هذا الشك وهماً لا حقيقة له، فهذا لا يؤثر عليه، يستمر في صلاته ولا يلتفت إلى هذا الشك‏.‏


2- 2- أن يكون هذا الشك كثيراً، معه، كما يوجد في كثير من الموسوسين – نسأل الله لنا ولهم العافية – فلا يلتفت إليه أيضاً، بل يستمر في صلاته حتى لو خرج من صلاته وهو يرى أنه مقصر فيها فليفعل ولا يلتفت إلى هذا الشك‏.‏


3- 3-      أن يكون شكه بعد الفراغ من الصلاة، فلا يلتفت إليه ولا يهتم به أيضاً، ما لم يتيقن أنه ترك‏.‏


أما إذا كان الشك في أثناء الصلاة، وكان شكاً حقيقياً، ليس وهماً ولا وسواساً فلو أنه سجد، وفي أثناء سجوده شك هل ركع أو لم يركع، فنقول له‏:‏ قم فاركع؛ لأن الأصل عدم الركوع، إلا إذا غلب على ظنه أنه ركع، فإن الصحيح إذا غلب على ظنه أنه راكع، أنه يعتد بهذا الظن الغالب، ولكن يسجد للسهو بعد السلام‏.‏


وسجود السهو باب مهم، ينبغي للإنسان أن يعرفه، ولا سيما الأئمة، لأن الجهل به أمر لا ينبغي من مثلهم، بل الواجب على المؤمن أن يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله‏.‏


 


730- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ متى يكون سجود السهو بعد السلام‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا كان سببه الزيادة، أو الشك مع الرجحان؛ يعني شككت هل صليت ثلاثاً أم أربعاً وترجح عندك أنها ثلاث فإنك تأتي بالرابعة وتسجد للسهو بعد السلام‏.‏


 


731- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل يجوز للمأموم إذا سهى ثم سلم الإمام أن يسجد سجود السهو‏؟‏ أم يسلم مع الإمام‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ ظاهر السؤال أن هذا المأموم قد أدرك الصلاة مع الإمام من أولها‏.‏ وإذا كان كذلك فليس عليه سجود سهو، فإن الإمام يتحمله عنه، لكن لو فرض أن المأموم سهى سهواً تبطل معه إحدى الركعات، فهنا لابد أن يقوم إذا سلم الإمام ويأتي بالركعة التي بطلت من أجل السهو‏.‏ ثم يتشهد ويسلم ويسجد بعد السلام‏.‏


 


732- وسئل فضيلة الشيخ – حفظه الله ورعاه -‏:‏ إذا ترك المصلي التشهد الأول فرفع، ولكن تراجع قبل أن يتم القيام، فهل يشرع له سجود السهو أم لا‏؟‏


فأجاب بقوله‏:‏ إذا نسي التشهد الأول ونهض لكن لم يستتم قائماً، فإنه يجب عليه أن يرجع إذا ذكر؛ لأنه لم يصل إلى الركن الذي يليه‏.‏


ولكن هل يجب عليه سجود السهو أم لا‏؟‏


الجواب‏:‏ من العلماء من قال‏:‏ إنه لا يجب عليه سجود السهو؛ لأنه لم يصل إلى الركن الذي يليه، ولحديث ورد في ذلك وفيه شيء من الضعف‏(28)‏‏.‏


ومنهم من قال‏:‏ ينظر إن كان إلى القيام أقرب وجب عليه سجود السهو، وإن كان إلى الجلوس أقرب لم يجب عليه سجود السهو، فإن سجد فإننا لا ننكر عليه، وإن لم يسجد فإننا لا نأمره بذلك‏.‏


 


 


733- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ صليت في أحد المساجد وحدث أن نسي الإمام التشهد الأول واستقام واقفاً، وأخذ من خلفه يسبحون فعاد الإمام فجلس للتشهد، ثم قام فأكمل الصلاة بشكل صحيح، وبعد أن انتهينا من الصلاة قال رجل‏:‏ أيها الناس إن صلاتكم باطلة؛ فنأمل من فضيلتكم التكرم ببيان الحكم في هذه المسألة‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يقولون‏:‏ إن الجهل المركب شر من الجهل البسيط، والجهل المركب هو‏:‏ أن الإنسان لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري، وهذه هي المصيبة؛ يفتيك شخص بأمر ليس له عنده به علم، لا من كتاب الله، ولا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا في قوله عالم معتبر أخذ عنه متأكداً منه، فيفتي بغير علم فيضل هو ويضل غيره، فهذا الذي أفتاهم ببطلان الصلاة، ووجوب الإعادة ليس عنده في ذلك دليل‏.‏


ومثل هذه الصورة‏:‏ إذا قام الإمام عن التشهد الأول حتى استتم قائماً، فإنه يحرم عليه أن يرجع؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قام عن التشهد الأول ذات يوم فسبحوا به فمضى ولم يرجع، فلما قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه سجد سجدتين ثم سلم‏(29)‏‏.‏ فهذا هو الواجب إذا قام الإمام عن التشهد الأول حتى استتم قائماً‏.‏ فإن رجوعه محرم ولا يجوز أن يرجع، كما في هذا الإمام الذي سبحوا به فرجع، فإن كان عالماً بأن رجوعه محرم فإن صلاته باطلة، فإن كان لا يدري أن رجوعه محرم، وظن أن الواجب أن يرجع ويجلس للتشهد الأول، وأن الإنسان إذا نبه للتشهد الأول بعد أن قام وجب عليه أن يرجع فرجع هو وظن أن هذا هو الواجب – فإن صلاته لا تبطل وصلاته صحيحة، وعليه أن يسجد للسهو بعد السلام من أجل الزيادة التي زادها وهي القيام، هذا هو حكم هذه المسألة‏.‏


 


734- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا سهى المصلي في التشهد الأخير فهل يعيد التشهد من أوله‏؟‏ أو من حيث أخطأ‏؟‏ وكذلك في بقية الصلاة‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ يعيد من حيث الخطأ، ثم يأتي بما أخطأ فيه وبما بعده؛ لأن الترتيب لابد منه، وعلى هذا فلو أن الإنسان وقف يصلي ونسي أن يقرأ الفاتحة، ثم ركع وذكر أنه نسي أن يقرأ الفاتحة، فليقم ويقرأ الفاتحة وسورة معها إن كانت السورة مشروعة معها في تلك الوقفة ثم يركع، فمن ترك ركناً فعليه أن يأتي به وبما بعده إلا إذا وصل إليه في الركعة التالية فإن الركعة التالية تقوم مقام الأولى، ويأتي بعد ذلك بركعة بعدها؛ أي بدل الأولى ويسجد للسهو بعد السلام‏.‏


 


735- وسئل فضيلته‏:‏ رجل صلى خلف الإمام فترك الرفع من السجود؛ لأنه لم يسمع صوت الإمام، ولم يأت بهذا الركن، وبعدما انتهت الصلاة جاء ليسأل الإمام، فهل يأتي بركعة أو يجلس ويسلم مع الإمام‏؟‏


فأجاب الشيخ بقوله‏:‏ نقول يأتي بركعة؛ لأنه ترك ركناً من أركان الصلاة، ومن ترك ركناً من أركان الصلاة حتى سلم، فإنه يجب عليه أن يأتي بركعة تامة، ثم يسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم‏.‏


 


736- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا سها المأموم ولزمه السجود فسلم الإمام فهل يسلم معه‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا سها المأموم لزمه سجود السهو، فإن كان لم يفته شيء من الصلاة، سلم مع الإمام وسقط عنه سجود السهو؛ لأن الواجب يسقط عن المأموم مراعاة للمتابعة، كما سقط عنه التشهد الأول إذا نسيه الإمام مراعاة للمتابعة‏.‏


وإن كان قد فاته شيء من الصلاة لم يسقط عنه سجود السهو؛ لأنه إذا سجد لم يحصل منه مخالفة لإمامه حيث إن الإمام قد انتهى من صلاته‏.‏


 


737- وسئل فضيلته‏:‏ إذا سها المصلي عن ركن فما العمل‏؟‏


فأجاب فضيلة الشيخ‏:‏ إذا سها المصلي عن ركن أتى به وبما بعده، إلا أن يصل إلى محله من الركعة التي تليها فتلغو الأولى وتقوم التي تليها مقامها، وفي كلتا الحالين يجب عليه سجود السهو‏.‏


 


738- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا كان في المصلي نعاس ولا يدري هل سلم أو لا فما العمل‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا كان فيه نعاس ولا يدري هل سلم أو لا فليسلم ويسجد للسهو‏.‏


 


739- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا سها المصلي عن قراءة الفاتحة فما الحكم‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا سها عن قراءة الفاتحة فكسهوه عن بقية الأركان؛ إن كان قد ركع رجع فقرأها إلا أن يصل إلى القيام في الركعة التي تليها فإنها تلغو الأولى وتقوم التي تليها مقامها وعليه سجود السهو، وإن ذكر أنه تركها قبل أن يركع قرأها واستمر في صلاته ولا سجود عليه‏.‏


 


740- وسئل فضيلة الشيخ‏:‏ إذا شك المصلي هل سجد السجدة الثانية فما العمل‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ إذا شك هل سجد السجدة الثانية فليرجع ويأت بها ويسجد للسهو‏.‏


 


741- وسئل فضيلة الشيخ – وفقه الله تعالى وأعلى درجته -‏:‏ إذا سجد الإمام للسهو بعد السلام فيما محله قبل السلام فكيف يصنع المسبوق في هذه الحال‏؟‏


فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم‏:‏ فالمشهور من مذهب الحنابلة‏:‏ أنهم يتابعون الإمام في السجود بعد السلام لكن لا يسلمون؛ لأن صلاتهم لم تتم ثم إذا انتهى وسلم من سجود السهو قاموا لقضاء ما فاتهم‏.‏


ومن أهل العلم من يقول‏:‏ إنهم لا يتابعون الإمام في السجود بعد السلام؛ لأن المتابعة متعذرة، إذ أن متابعة الإمام لابد أن تكون بالسلام معه التسليم الأول الذي قبل السجود، وهذا متعذر بالنسبة لمن فاته شيء من الصلاة، وعلى هذا فيقومون بدون أن يتابعوه، ثم إذا قاموا وأكملوا صلاتهم فإن كان سهو الإمام في الجزء الذي أدركوه معه سجدوا للسهو بعد السلام، وإن كان في الجزء السابق فإنهم لم يدركوا الإمام فيه فلا يلزمهم السجود حينئذ، وهذا القول هو الراجح عندي، لأن متابعة الإمام والسجود بعد السلام أمر متعذر في هذه الحال‏.‏

_______محمدشوقى__________
إلهي ♡
كم تعصف بي رياح الفتن والمصائب فأجدني كالشريد الحائر.. لكن رحمتك الواسعة ما أسرع أن تأخذ بيدي إلى دوحة الإيمان فلك الحمد على لطفك وكرمك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qqqq.forumegypt.net
 
من سها مرارا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: أصول الفقه&القواعد الكليه للفقه"-
انتقل الى: