مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ
نحن فى سعادة غامره بوجودكم معنا نرجوا من الله توفير كل ما يسعدكم فى هذا المنتدى ولكم جزيل الشكر

المدير العام
الشيخ محمدشوقى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ

ْإسلًامى يَجمَعُ أَهلَ العلم والمَعرفة وطالبى العلم الشرعى لاهل السنه والجماعه
 
البوابةالرئيسيةالأحداثاليوميةمحمدشوقىمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
## افتتاح أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة وإعداد المدربين مطلع يناير 2016م### اداره المنتدى##
### الأوقاف تبدأ في نشر خطبة الجمعة مترجمة إلى الإنجليزية من الجمعة القادمة 6 / 11 / 2015م م###
"" لجنة الفتوى بالموقع ترحب بكم وتقدم لحضراتكم فتاوى على ت01004017725""
مجمع البحوث الإسلامية ينعي وفاة د.محمود محمد عمارة
"""خطبة الجمعه القادمه 253216 - بعنوان فضائل الصحابه الكرام وحرمة الطعن فيهم"""
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
سحابة الكلمات الدلالية
مندليف موزلى ويقولون اسباب سورة 0 خطبة عمران جدول تصنيف الدرس العالم علوم الاشهر الحديث رواية توثيق محمد الثاني الحرم الملك السنة ثابت 06 تعديل تدوين
المواضيع الأخيرة
» مخالفة علماء المذهب لإمام المذهب :
الثلاثاء 03 أبريل 2018, 12:01 am من طرف Admin

» الجن العاشق
الإثنين 02 أبريل 2018, 4:16 pm من طرف Admin

» سحر التسليط يدمر حياة الفتيات ويقودهن إلى العنوسة
الإثنين 02 أبريل 2018, 4:03 pm من طرف Admin

» عمر بن الخطاب يعزل خالد بن الوليد
الإثنين 02 أبريل 2018, 3:46 pm من طرف Admin

» فضائل شهر رجب
الإثنين 02 أبريل 2018, 3:31 am من طرف Admin

»  واقعة القبض على ٣ شباب مسلمين بتهمة الإساءة إلى «مريم العذراء كيف حكمت عليهم القاضيه
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:17 am من طرف Admin

» الفرق بين القرآن والحديث القدسي والحديث النبوي
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:14 am من طرف Admin

»  : السند والمتن .
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:13 am من طرف Admin

» [ معنى النبي ] وحقيقة " النبي "
الإثنين 12 فبراير 2018, 12:08 am من طرف Admin

أغسطس 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



الحمدلله على نعمة الاسلام
ايها الاخوه الدعاه الى الله وكذا جميع الزائرين والزائرات مرحبا بكم واهلا نتمنى من الله ان نكون عند حسن ظنكم جميا والله الموفق الى الخير وهو حسبنا ونعم الوكيل
الشيخ محمدشوقى
ُ مُنْتَدَيَاتُ مُلْتَقَى؛ الدُعَاةُ}ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الجمعة 25 مارس 2016, 12:22 am

شاطر | 
 

 && تأصيل الأعلام وشافي البيان في استخدام نبتة الزعفران && )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
الشيخ محمدشوقى المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 7320
نقاط : 25037
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 46
الموقع : https://www.facebook.com/profile.php?id=100001995123161

مُساهمةموضوع: && تأصيل الأعلام وشافي البيان في استخدام نبتة الزعفران && )   الجمعة 02 سبتمبر 2011, 12:44 am



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

* أقوال أهل العلم والباحثين في استخدام المداد المباح :

قال شيخ الإسلام ابن تيميه - رحمه الله - : ( ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى ، كما نص على ذلك أحمد وغيره ، قال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي حدثنا يعلى بن عبيد ، حدثنا سفيان ، عن محمد بن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إذا عسر على المرأة ولادتها فليكتب : بسم الله لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، : ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال أبي : حدثنا أسود بن عامر بإسناده بمعناه ، وقال : يكتب في إناء نظيف فيسقى ، قال أبي : وزاد فيه وكيع فتسقى وينضح ما دون سرتها , قال عبد الله : رأيت أبي يكتب للمرأة في جام أو شيء نظيف ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 64 ) 0


وقال – رحمه الله - : ( واذا كتب شيء من القرآن أو الذكر في إناء أو لوح ومحي بالماء وغيره وشرب ذلك فلا بأس به نص عليه أحمد وغيره ) ( 12 / 599 ) 0

قال ابن القيم – رحمه الله - : ( ورأى جماعة من السلف أن تكتب الآيات من القرآن ، ثم يشربها 0 وذكر ذلك عن مجاهد وأبي قلابة ) ( زاد المعاد - 4 / 356 ) 0

قال أبو داوود : ( سمعت أحمد سئل عن الرجل يكتب القرآن في شيء ثم يغسله ويشربه ؟ قال : أرجو أن لا يكون به بأس ) ( مسائل الإمام أحمد لأبي داوود – ص 260 ) 0

قال القاضي عياض : ( ويتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر والأسماء الحسنى ) ( إكمال المعلم - ( خ ) لوحة ( 190 ) – نقلا عن أحكام الرقي والتمائم – ص 68 ) 0

( يعقب الدكتور الشيخ ابراهيم بن محمد البريكان – حفظه الله – على كلام القاضي عياض حيث يقول : سبق بيان أن ذلك ليس من قبيل التبرك وإنما من قبيل العلاج فليحترز ) 0


قال البغوي – رحمه الله - : ( قال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع يعني الجنون 0
وروي عن عائشة - رضي الله عنها - : " أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يعالج به المريض " ، وقال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ، ويغسله ويسقيه المريض ) ( شرح السنة – 12 / 166 ) 0

وقد أشار إلى ذلك القاضي عياض عند حديثه عن النفث بعد القراءة حيث قال : ( وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه ذكر الله تعالى ، كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر – أنظر تعقيب الدكتور إبراهيم البريكان آنف الذكر - ) ( فتح الباري - 10 / 197 ) 0

قال تاج الدين السبكي : ( رأيت كثيراً من المشايخ يكتبون هذه الآيات للمريض ويسقاها في الإناء طلباً للعافية ) ( طبقات الشافعية الكبرى - 5 / 159 ) 0

روى ابن أبي شيبة في مصنفه قال : ( حدثنا هشيم عن خالد عن أبي قلابة وليث عن مجاهد أنهما لم يريا بأسا أن يكتب آية من القرآن ثم يسقاه صاحب الفزع ) ( مصنف ابن أبي شيبة - 4 / 40 ) 0

وروى ايضا - رحمه الله - : ( أن إبراهيم سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك ) ( نفس المرجع السابق ) 0

قال سعيد بن منصور في سننه : ( لكن قد صح عن إبراهيم النخعي إنكاره لذلك 0
فعن إبراهيم بن مهاجر : أن رجلا كان يكتب القرآن فيسقيه فقال : إني أرى سيصيبه بلاء ) ( سنن سعيد بن منصور – 2 / 441 ) 0

قال المحقق سعد آل حميد : ( صحيح لغيره - أخرجه البيهقي في شعب الإيمان - 5 / 404 - 405 بمثله وأبو عبيد في فضائل القرآن - ص 358 فقال : حدثنا هشيم أخبرنا ابن عون قال : سألت إبراهيم عن رجل كان بالكوفة يكتب من الفزع آيات فيسقي المريض فكره ذلك 0 وسنده صحيح 0 وهشيم قد صرح بالسماع وأخرجه ابن أبي شيبة - 7 / 387 بنحوه ) 0

قال ابن العربي – عن كتابة آيات من القرآن فيسقاه المريض - : ( وهي بدعة من الشيطان ) ( عارضة الأحوذي – 8 / 222 ) 0

قال الذهبي : ( ونص أحمد أن القرآن إذا كتب في شيء وغسل وشرب ذلك الماء فإنه لا بأس به ، وأن الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض ، وكذلك يقرأ القرآن على شيء ثم يشرب كل ذلك لا بأس به ) ( الطب النبوي للذهبي - 279 ) 0

قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رحمه الله - : ( وفي رواية مهنا عن أحمد : في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه المريض 0 قال : لا بأس به 0 وقال صالح : ربما اعتللت فيأخذ أبي ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك ) ( فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم - 1 / 92 ، 93 - جزء من فتوى رقم 26 ) 0

وقال أيضا : ( لا يظهر في جواز ذلك بأس 0 وقد ذكر ابن القيم - رحمه الله - أن جماعة من السلف رأوا أن يكتب للمريض الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ، ويذكر عن ابن عباس أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسرت عليها ولادتها أثر من القرآن ثم يغسل ويسقى0وبالله التوفيق ) ( فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ - 1 / 94 - صادرة عن الإفتاء برقم ( 582 - 1 ) في 28 / 2 / 1384 هـ ) 0

854 ـ س : الكتابة بالزعفران والنفث فيه


ج ـ : الكتابة بالزعفران فيه خلاف ، وكتابته عمل الناس ، ولا فيه إن شاء الله بأس ، فهذا شيء يعرض ثم يزول(142) .
أما النفث في أواني فلا (143) لأن الأول ضعيف ، والضعيف لا يبنى على الضعيف ، إلا إن كان من باب الطب إذا كان فيه جزء دواء . ( تقرير العمدة)

(142) قلت : وتقدمت الفتوى بجواز كتابة آيات قرآنية للمريض في اناء يغسله ثم يشربه برقم (1582) في 28/2/84 هـ في ( باب الرقي ) .
(143) مراده أواني فيها زعفران ينفث فيها الراقي ثم يأمر أولاده أو نحوهم ممن لا يحسنون الرقية بتخطيطها في صحون . أما النفث في الماء ثم يسقاه المريض فلا بأس . وتقدم في (باب الرقي ) .
فهرس المجلد الثالث (الجمعة ـ الجنائز)

مفتي المملكه من محمد بن إبراهيم آل الشيخ(رحمه الله)


سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الحكم في العلاج بالعزائم ، التي تكتب فيها الآيات القرآنية ثم توضع في الماء وتشرب ، فأجاب – رحمه الله - : ( أن كتابة الآيات والأدعية الشرعية بالزعفران في صحن نظيف أو أوراق نظيفة ثم يغسل فيشربه المريض فلا حرج في ذلك وقد فعله كثير من سلف الأمة كما أوضح ذلك العلامة ابن القيم - رحمه الله - في زاد المعاد وغيره ، إذا كان القائم بذلك من المعروفين بالخير والاستقامة والله ولي التوفيق ) ( فتوى لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - مجلة الدعوة العدد 997 ) 0

السؤال

أحمد ن. ن من الرياض يعمل البعض الناس عملا وهو إنهم يكتبون بالقلم الحبر أو السائل البعض من الآيات القرآنية أو البعض من الأحاديث أو الأدعية علي ورقة ثم يضعونها بداخل كاس في إناء ويعطون هذا الماء لأي شخص مريض أو تعبان لكي يشربه الرجاء منكم توضيح هذا العمل هل هو جائز أم لا وجزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ؟

الجواب

الشيخ: أولا يجب أن نعرف أن تلك الكتابة بهذا الحبر أو بالأقلام الناشفة على ورقة ثم توضع في إناء ويشربها المريض قد يكون في ذلك ضرر علي المريض لان تركيب هذا الحبر وهذه المادة الناشفة قد يكون فيه أشياء سامة تضر البدن لكن العلماء رحمهم الله قالوا إنه يكتب بالزعفران إما على ورقة ثم تلقى في الماء حتى يظهر أثر الزعفران علي الماء وأما في إناء نظيف يكتب فيه آيات من القران ثم يصب فيه الماء ويمزج ثم يشربه المريض هذا الذي كان يفعله السلف الصالح ولا بأس باستعماله وقد جربه بعض الناس فانتفعوا به وأما بالنسبة للأقلام وبالنسبة للحبر لا ينبغي أبدا أن يستعملها الإنسان في هذه المسألة لأننا لا ندري ما هي مركبات هذا الحبر سواء ناشفا أو سائلا.

الكتاب : فتاوى نور على الدرب للعثيمين - 14
الشيخ : محمد بن صالح بن محمد العثيمين (رحمه الله)




عنوان الفتوى
كتابة الرقية بالزعفران رقم الفتوى (27903)
تاريخ الفتوى
8/9/1429 هـ -- 2008-09-08


فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نأمل الإجابة عن السؤال الآتي:
يشيع عند بعض الرقاة أنهم يقرؤون في ماء زعفران ثم يغمسون فيه أوراقاً ثم يخرجونها فإذا يبست أعطوها المرضى فوضعوها في ماء ثم شربوها فما حكم هذا العمل؟ .
وعليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله، أمابعد:
فإن أصل هذا العمل كتابة الرقية بالزعفران في صحون ثم تمحى بماءٍ فيسقى منها المريض، ثم توسع بعض الراقين فصاروا يكتبون على الأوراق ويعطونها المريض فيغسلها بالماء ويشرب ثم توسعوا طلبا للاختصار وكثرة الكسب، فصاروا يكتبون في الصحون ثم يمحونها بالماء ثم يغمسون في الماء أوراقاً فتكون صفراء وكأنه قد كتب عليها، ثم سلكوا طريقة أخرى، وهي أن يرقوا على ماء فيه زعفران، ثم يغمسون فيها أوراقا ويبيعونها لمن يطلب العلاج، وهذه الطريقة الأخيرة توفر لهم وقتا وجهدا مع كثرة ما يحصلونه من المال من ثمن هذه الأوراق، فإن أحدهم يقرأ في إناء فيه ماء الزعفران ويغمس فيه مئات الأوراق وقد سلك بعضهم مسلكا استغفالا للناس وتلبيسا على الجهال وذلك بتصنيف الأوراق حسب أنواع الأمراض، ولكل صنف من هذه الأوراق الوهمية ثمن.
والواجب مقاطعة هؤلاء الخداعين بل الواجب على من له سلطة منعهم من ممارسة هذه الحيل لأكل المال بالباطل.
والرقية بالكتابة على موضع الألم أو على شيء ثم محوه وشربه ذكرها ابن القيم وذكر فيها أثرا عن ابن عباس وعن الإمام أحمد [زاد المعاد 4- 357 ( ط.الرسالة)] .
وأشياء عرفت بالتجربة، والرقية الواردة في الأحاديث هي الرقية بالنفث كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ " قل هو الله أحد" والمعوذتين وينفث في كفيه ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، والاقتصار على ما جاءت به السنة أولى وأحوط، وما ثبت نفعه بالتجربة بما لا يتضمن محذورا فإنه جائز وبعض هذه الأمور أظهر في الجواز من بعض، والله أعلم.


120 ـ هل يجوز التداوي من مرض بكتابة آيات من القرآن على لوح خشبي ثم تمحى بماء يسقى به المريض‏؟‏ وهل يجوز أخذ الأجرة عن هذا العمل‏؟‏

يرى بعض العلماء أنه لا بأس بكتابة القرآن على شيء طاهر، ويغسل هذا المكتوب، ويشربه المريض للاستشفاء بمثل هذا، لأنه داخل في الرقية كما ذكر هذا عنهم العلماء في كتبهم وفتاويهم كشيخ الإسلام ابن تيمية في ‏"‏الفتاوى‏"‏ (12) وغيرهم من أهل العلم، ولكن الأولى أن تكون الرقية بالقراءة على المريض مباشرة بأن يقرأ القرآن وينفث على المريض أو على محل الإصابة هذا هو الأفضل والأكمل‏.‏
وأما أخذ الأجرة على كتابة العزائم من القرآن على الصفة المذكورة فلا بأس بذلك أيضًا‏.‏ لأن أخذ الأجرة على الرقية جائز؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقر الصحابة الذين أخذوا الجعل على الرقية‏.‏‏.‏ كما جاء ذلك في الحديث الصحيح في قصة اللديغ ‏(13).

كتاب المنتقى من فتاوى
فضيلة الشيخ / صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان(حفظه الله)
فهرس الجزء الثاني

سؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة على الماء أو الزيت أو بعض المراهم والكريمات، أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق، ثم نقع هذه الأوراق في الماء، ومن ثم شربها أو الاغتسال بها، ويسمونها عزائم، فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها?

جزءمن الفتوئ

وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله -تعالى- شفاء كما في قوله -تعالى- قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادّهان به أو الاغتسال به، فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولا مانع أيضًا من كتابتها في أوراق ونحوها ثم تغسل ويشرب ماؤها، وسواء كتبت بماء أو زعفران أو حبر، فإن ذلك داخل في قوله -صلى الله عليه وسلم- لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا أي: إذا كانت بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والله أعلم .



صفحه-23-
الفتاوى الذهبية في الرقى الشرعية


الشيخ عبدالله بن عبدرالحمن الجبرين(حفظه الله)


سألت فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله التويجري - رحمه الله – عن حكم استخدام المداد المباح بهذه الكيفية فأفاد : ( بأنه لا يرى بأسا باستخدامه على هذا النحو ، وأشار - رحمه الله - بأن الإمام أحمد قد فعله وأقره ، وكان ذلك بحضور نجليه الشيخ ( عبد الله بن حمود التويجري ) والشيخ ( صالح بن حمود التويجري ) - حفظهما الله - ) 0

* فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية توضح جواز استخدام ذلك :

1)- الفتوى الأولى :

إذا طلب رجل به ألم رقى وكتب له بعض آيات قرآنية وقال الراقي : ضعها في ماء واشربها فهل يجوز أم لا ؟

الجواب : ( سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال نصه : كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز لعموم قوله تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ) ( سورة الإسراء – الآية 82 ) ، فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان ، ولما رواه الحاكم في المستدرك وابن ماجة في السنن عن ابن مسعود – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة – برقم ( 1514 ) - وقال أبو اسحق الحويني " صحيح موقوفا " – ومعناه صحيح - انظر كتاب " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " - برقم ( 247 ) ، للعلامة الشيخ أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي انظر كتاب " تبيض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة " - برقم ( 29 ، لمحمد عمرو عبداللطيف ) وما رواه ابن ماجة عن علي – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( خير الدواء القرآن ) ( ضعيف الجامع - 3765 ) وروى ابن السني عن ابن عباس – رضي الله عنهما – : ( إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فأكتب عليه ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) الآية0 و ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا ) ( سورة النازعات - الآية 46 ) الآية و ( لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الأَلْبَابِ ) ( سورة يوسف - جزء من الآية 111 ) الآية ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها ) 0 وقال ابن القيم في زاد المعاد جـ 3 ص 381 ( قال الخلال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس – رضي الله عنهما – ( لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم ) ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ( الفاتحة – الآية 2 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) ( سورة الأحقاف – الآية 35 ) ( كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ( سورة النازعات – الآية 46 ) 0 قال الخلال : أنبأنا أبو بكر المروزي : أن أبا عبدالله جاءه رجل فقال : يا أبا عبد الله تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين فقال : قل له يجيء بجام واسع وزعفران ، ورأيته يكتب لغير واحد ) وقال ابن القيم أيضا : ( ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها ، قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ) 0 انتهى كلام ابن القيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( مجلة البحوث الإسلامية – السؤال الثاني من الفتوى رقم 143 – 27 / 51 ، 52 – اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) 0


2)-الفتوى الثانية :

ما حكم كتابة آية من القرآن وتعليقها على العضد مثلا ، أو محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء هل هو شرك أو لا وهل يجوز أو لا ؟

الجواب : ( كتابة آية من القرآن وتعليقها أو تعليق القرآن كله على العضد ونحوه تحصينا من ضر يخشى منه أو رغبة في كشف ضر نزل من المسائل التي اختلف السلف في حكمها ، فمنهم من منع ذلك وجعله من التمائم المنهي عن تعليقها لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ) ( صحيح الجامع – 632 ) ، وقالوا : لا مخصص يخرج إلى تعليق ما ليس من القرآن فمنع تعليقه سدا لذريعة تعليق ما ليس منه وقالوا : ثالثا أنه يغلب امتهان ما يعلق على الإنسان لأنه يحمله حين قضاء حاجته واستنجائه وجماعه ونحو ذلك ، وممن قال هذا القول عبدالله بن مسعود وتلاميذه ، وأحمد بن حنبل في رواية عنه اختارها كثير من أصحابه وجزم بها المتأخرون ، ومن العلماء من أجاز تعليق التمائم التي من القرآن وأسماء الله وصفاته ورخص في ذلك كعبد الله بن عمرو بن العاص وبه قال أبو جعفر الباقر وأحمد في رواية أخرى عنه وحملوا حديث المنع على التمائم التي فيها شرك ، والقول الأول أقوى حجة وأحفظ للعقيدة لما فيه من حماية حمى التوحيد والاحتياط له ، وما روي عن ابن عمرو إنما هو في تحفيظ أولاده القرآن وكتابته في الألواح وتعليق هذه الألواح في رقاب الأولاد لا يقصد أن تكون تميمة يستدفع بها الضرر أو يجلب بها النفع ، وأما محو هذه الكتابة بالماء ونحوه ورش البدن أو غسله بهذا الماء فلم يصح في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : " أنه كان يكتب كلمات من القرآن والذكر ويأمر بأن تسقى من به داء " لكنه لم يصح ذلك عنه وروى الإمام مالك في الموطأ ( أن عامر بن ربيعه رأي سهل بن حنيف يغتسل فقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فلبط سهل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف والله ما يرفع رأسه فقال : ( هل تتهمون له أحدا ) ؟ قالوا نتهم عامر بن ربيعه فتغيظ عليه وقال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت ، اغتسل له ) فغسل عامر وجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه وداخله ازاره في قدح ثم صب عليه فراح سهل مع الناس ليس به بأس ) 0 وفي رواية ( وأن العين حق فتوضأ له ) فراح سهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس به بأس 0 ( صحيح الجامع 556 ) وقد روى هذه القصة أيضا الإمام أحمد والطبراني فمن أجل هذا توسع بعض العلماء فأجازوا كتابة القرآن والذكر ومحوه ورش المريض أو غسله به ، إما قياسا على ما ورد في قصة سهل بن حنيف ، وإما عملا بما نقل عن ابن عباس من الأثر في ذلك وإن كان الأثر ضعيفا 0 وقد ذكر جواز ذلك ابن تيميه في الجزء الثاني (مجموع الفتاوى جـ 12 ص 799) من مجموع الفتاوى وقال : ( نص أحمد وغيره على جوازه ) وذكر ابن القيم في الطب النبوي في كتابة زاد المعاد ( أن جماعة من السلف أجازوا ذلك منهم ابن عباس ومجاهد وأبو قلابة ) وعلى كل حال لا يعتبر مثل هذا العمل شركا 0 وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ) ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء – السؤال الخامس من الفتوى 1515 – 1 / 196 ، 197 ) 0

قلت : يتضح من خلاصة البحث والتقصي لمسألة استخدام المداد المباح بالزعفران ونحوه ، وبعد الرجوع لأقوال أهل العلم الأجلاء وبعد الاطلاع على الفتاوى آنفة الذكر ، أن استخدام ذلك ( خلاف الأولى ) وهو من أقسام الجواز ، فالأولى تركه ، واللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة ، ولا ينكر على من يقوم بفعله ، والله تعالى أعلم 0

شيخنا الفاضل أبوالبراء أسامه بن ياسين المعاني (حفظه الله)

اما طريق كتابه الآيات بزعفران على النحو التالي :



1)- يوضع كمية بسيطة من الزعفران ( ملعقة صغيرة ) في فنجان قهوة ويضاف إلى نصف الفنجان ماء 0

2)- يترك ذلك لمدة نصف ساعة حتى يحل الزعفران 0

3)- تحضر قلم سائل وتقوم بسحب بعض ماء الزغفران 0

4)- تكتب الآيات التالية على ورقة طاهرة نظيفة :

- الفاتحة 0

- أول خمسة آيات من سورة البقرة 0

- آية الكرسي 0

- أواخر سورة البقرة من ( آمن الرسول 00000 ) 0

- سورة الطارق 0

- سورة الكافرون 0

- المعوذتين 0

- الإخلاص 0

5)- توضع الورقة أو الأوراق في جركن ( 20 لتر ) لمدة أربعة وعشرون ساعة 0

6)- يتم إخراج الورقة بعد المدة المحددة 0

7)- تعبأ خمسة غراش ( قناني ) ماء وتوضع في الثلاجة ويشرب منها يومياً كوب صغير على الريق 0

Cool- يومياً ولمدة سبعة أيام يتم الاغتسال بالماء المذكور ( ماء الزعفران ) 0

بالنسبة للنساء السلمات اللاتي يكتب لهن الحمل بأذن الله تعالى يفضل الاستمرار في الشرب والاستحمام من الما ء أثناء فترة الحمل حسب الطاقة والقدرة والله أعلم0

تعقيب

على المسألة بحثا كتابه الآيات المداد(الزعفران)

الشيخ الفاضل أبوالبراء اسامه بن ياسين المعاني (حفظه الله)

في الكتاب العاشرمن الموسوعة الشرعية في علم الرقى


وهو بعنوان

( الفواكة الدواني للطب النبوي والقرآني ) صفه 49-59

استخدام المداد (الزعفران) ونحوه هو خلاف الأولى وخلاف الأولى من أقسام الجواز مع مراعاة الضوابط الهامة التالي:
1) الأولى تركه وعدم فعله استنادا لنتيجة البحث ويلجأ اليه بعد اللجوء للرقية الشرعية الثابتة في الكتاب والسنة خاصة ثبوت نفعه بأذن الله تعالى عند ذوي الأختصاص والخبرة0
2)أن لايعتقد في استخدام هذه الكيفية بالشفاء ,ولابد من اليقين بأن أستخدامه على النحو يعتبر من الاسباب الحسية والمباحه والداعية للعلاج والاستشفاء بأذن الله تعالى0
3)الآيات المدونة ليست تخصيصا ولا حصرا والقرآن كله خير وشفاء ورحمة واختيار تلك الآيات اما اثبوتها عن الرسول (صلى الله علية وسلم )في أحاديث صحيحة أو لكثرة تحتويه من من الترغيب وترهيب وحفظ من الله سبحانه وتعالى أو لما تتضمنه الآية من معاني تتناسب مع حالة المريض وعلى المعالج أن لا يعتقد بها دون غيرها من كتاب الله عزوجل انتهى0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://qqqq.forumegypt.net
 
&& تأصيل الأعلام وشافي البيان في استخدام نبتة الزعفران && )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُلتَقى الدعوةُ والدعاةُ :: منتدى الرقيه الشرعيه والعلاج بالاعشاب-
انتقل الى: